فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 3700

183 -"إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم ، فإذا أراد أن يقوم فيسلم ، فليست الأولى"

بأحق من الآخرة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 306:

رواه البخاري في"الأدب المفرد" ( 1007 و 1008 ) و أبو داود ( 5208 )

و الترمذي ( 2 / 118 ) و الطحاوي في"المشكل" ( 2 / 139 ) و أحمد( 2 / 230 ،

287 ، 429 )و الحميدي ( 1162 ) و أبو يعلى في"مسنده" ( ق 306 / 1 )

و الفاكهي في"حديثه عن أبي يحيى بن أبي ميسرة" ( 1 / 5 / 2 ) عن ابن عجلان

عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا به و قال الترمذي:"حديث حسن".

قلت: و إسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات ، و في ابن عجلان و اسمه محمد ، كلام

يسير لا يضر في الاحتجاج بحديثه ، لاسيما و قد تابعه يعقوب ابن زيد التيمي عن

المقبري به . و التيمي هذا ثقة: فصح الحديث ، و الحمد لله . و له شواهد تقويه

كما يأتي .

و الحديث عزاه السيوطي في"الجامع الصغير"و"الكبير" ( 1 / 45 / 1 ) لابن@ حبان و الحاكم في"المستدرك"أيضا ، ثم عزاه في مكان آخر من"الكبير"

( 1 / 21 / 1 ) لابن السني في"عمل اليوم و الليلة"و الطبراني في"الكبير"

و لم أره في"المستدرك"بعد أن راجعته فيه في"البر"و"الصلة"و"الأدب"

". و الله أعلم ."

و من شواهد الحديث ما أخرجه أحمد ( 3 / 438 ) من طريق ابن لهيعة حدثنا زبان عن

سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"حق على من قام على مجلس أن يسلم عليهم ، و حق على من قام من مجلس أن يسلم ."

فقام رجل و رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم ، و لم يسلم ، فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ما أسرع ما نسي ؟ !

قلت: و هذا سند ضعيف ، و لكن لا بأس به في الشواهد . و يقويه أن البخاري أخرجه

في"الأدب المفرد" ( 1009 ) من طريق أخرى عن بسطام قال: سمعت معاوية بن قرة

قال: قال لي أبي:

"يا بني إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقل: سلام عليكم ، فإنك"

تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس ، و ما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم

يذكروا الله ، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار"."

و إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، و هو و إن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع

لأنه لا يقال من قبل الرأي ، لاسيما و غالبه قد صح مرفوعا ، فطرفه الأول ورد

في حديث أبي هريرة هذا ، و الآخر ورد من حديثه أيضا ، و قد سبق برقم ( 77 )

و انظر ما قبله و ما بعده .

و السلام عند القيام من المجلس أدب متروك في بعض البلاد ، و أحق من يقوم

بإحيائه هم أهل العلم و طلابه ، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس

مثلا أن يسلموا ، و كذلك إذا خرجوا ، فليست الأولى بأحق من الأخرى ، و ذلك من

إفشاء السلام المأمور به في الحديث الآتى:@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت