فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 3700

2235 -"لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على مثل الحال التي تكونون عليها عندي"

لصافحتكم الملائكة في طرق المدينة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 275:

أخرجه الإسماعيلي في"المعجم" ( 29 / 1 - 2 ) : حدثنا محمد بن هارون بن داهر

حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا غسان بن برزين الطهوي عن ثابت البناني عن أنس

بن مالك قال: غدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله

! هلكنا و رب الكعبة . قال: و ما ذاك ؟ قالوا: النفاق النفاق !! قال: ألستم

تشهدون أن لا إله إلا الله و أني رسول الله ؟ قالوا: بلى . قال: ليس ذاك

النفاق . ثم عاودوه الثانية ، فقالوا: يا رسول الله ! هلكنا و رب الكعبة . قال

: و ما ذاك: قالوا: النفاق النفاق . قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله و

أني رسول الله ؟ قالوا: بلى . قال: ليس ذاك بنفاق . ثم عاودوه الثالثة ،

فقالوا مثل ذلك ، فقال لهم: ليس ذلك بنفاق ، فقالوا: يا رسول الله ! إنا إذا

كنا عندك كنا على حال ، و إذا خرجنا من عند همتنا الدنيا و أهلونا . فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .

قلت: و هذا إسناد حسن ، رجاله ثقات مترجمون في"التهذيب"غير شيخ الإسماعيلي

ابن داهر هذا ، فقد أورده الخطيب في"التاريخ" ( 3 / 355 ) برواية الإسماعيلي

فقط عنه ، و ساق له عنه حديثا آخر ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . لكن

الظاهر أنه من المقبولين عند الإسماعيلي ، فقد ذكر في مقدمة كتابه"المعجم"

أنه يبين حال من ذمت طريقه في الحديث بظهور كذبه فيه أو اتهامه به أو خروجه عن

جملة أهل الحديث للجهل به و الذهاب عنه . و الله أعلم . و الحديث صحيح - أعني

حديث الترجمة - فإن له شواهد كثيرة و طرق عن أنس و غيره ، و قد تقدم بعضها برقم

( 1948 و 1963 و 1965 و 1976 ) .@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت