20 -"أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟! فإنه شكا إلي أنك"
تجيعه و تدئبه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 28:
رواه أبو داود ( 1 / 400 ) و الحاكم ( 2 / 99 - 100 ) و أحمد ( 1 / 204 - 205 )
و أبو يعلى في"مسنده" ( 318 / 1 ) و البيهقي في"دلائل النبوة" ( 6/26 ) @و ابن عساكر في"تاريخه" ( ج 9 / 28 / 1 ) .
و الضياء في"الأحاديث المختارة" ( 124 - 125 ) من طريق محمد بن عبد الله
ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر
قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم ، فأسر إلي حديثا لا
أحدث به أحدا من الناس ، و كان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحاجته هدف أو حائش النخل ، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل ،( فلما رأى
النبي صلى الله عليه وسلم حن و ذرفت عيناه ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم
فمسح سراته إلى سنامه و ذفراه فسكن )فقال: من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل ؟
فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال: فذكر الحديث .
و قال الحاكم:"صحيح الإسناد"و وافقه الذهبي و هو كما قالا ، بل إنهما قد
قصرا فإنه صحيح على شرط مسلم ، فقد أخرجه في"صحيحه" ( 1 / 184 - 185 ) بهذا
الإسناد دون قصة الجمل ، و ذكر النووي في"رياض الصالحين" ( ص 378 ) أن
البرقاني رواه بإسناد مسلم بتمامه و كأنه لهذا قال ابن عساكر عقبه:
"رواه مسلم". يعني أصله لا بتمامه .
و الزيادة التي بين القوسين لابن عساكر و الضياء .