فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 3700

20 -"أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟! فإنه شكا إلي أنك"

تجيعه و تدئبه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 28:

رواه أبو داود ( 1 / 400 ) و الحاكم ( 2 / 99 - 100 ) و أحمد ( 1 / 204 - 205 )

و أبو يعلى في"مسنده" ( 318 / 1 ) و البيهقي في"دلائل النبوة" ( 6/26 ) @و ابن عساكر في"تاريخه" ( ج 9 / 28 / 1 ) .

و الضياء في"الأحاديث المختارة" ( 124 - 125 ) من طريق محمد بن عبد الله

ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر

قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم ، فأسر إلي حديثا لا

أحدث به أحدا من الناس ، و كان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

لحاجته هدف أو حائش النخل ، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا جمل ،( فلما رأى

النبي صلى الله عليه وسلم حن و ذرفت عيناه ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم

فمسح سراته إلى سنامه و ذفراه فسكن )فقال: من رب هذا الجمل ؟ لمن هذا الجمل ؟

فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال: فذكر الحديث .

و قال الحاكم:"صحيح الإسناد"و وافقه الذهبي و هو كما قالا ، بل إنهما قد

قصرا فإنه صحيح على شرط مسلم ، فقد أخرجه في"صحيحه" ( 1 / 184 - 185 ) بهذا

الإسناد دون قصة الجمل ، و ذكر النووي في"رياض الصالحين" ( ص 378 ) أن

البرقاني رواه بإسناد مسلم بتمامه و كأنه لهذا قال ابن عساكر عقبه:

"رواه مسلم". يعني أصله لا بتمامه .

و الزيادة التي بين القوسين لابن عساكر و الضياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت