302 -"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل و اصطفى قريشا من كنانة و اصطفى من قريش"
بني هاشم و اصطفاني من بني هاشم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 547:
أخرجه مسلم ( 7 / 58 ) و أبو يعلى في"مسنده" ( 355 / 2 ) و الخطيب
( 13 / 64 ) و ابن عساكر ( 17 / 353 / 1 ) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنا
الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره .
و أخرجه أحمد ( 4 / 107 ) : حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي قال:
حدثني أبو عمار به .
قلت: و هذه متابعة قوية من أبي المغيرة للوليد بن مسلم ، و إنما أخرجتها مع
إخراج مسلم لحديثه ، خشية أن يتعلق أحد بالوليد فيعل الحديث به لأنه كان يدلس تدليس التسوية ، و هو لم يصرح بالتحديث بين الأوزاعي و أبي عمار ، فأمنا تدليسه بهذه@ المتابعة .
و قد تابعه أيضا يزيد بن يوسف و هو الرحبي الصنعاني الدمشقي و لكنه ضعيف كما في
"التقريب".
أخرجه أبو يعلى . و تابعه أيضا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي به إلا أنه
زاد في أوله:
"إن الله عز و جل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، و اصطفى من بني إسماعيل"
كنانة ..."."
أخرجه أحمد و الترمذي ( 2 / 281 ) و قال:
"حديث حسن صحيح".
قلت: محمد بن صعب و هو القرقساني صدوق كثير الغلط كما في"التقريب".
ففي ما تفرد به دون الثقات نظر ، و تابعه يحيى بن أبي كثير لكن الراوي عنه
سليمان بن أبي سليمان و هو الزهري اليمامي أشد ضعفا من القرقساني ،
فقال ابن معين ليس بشيء . و قال البخاري: منكر الحديث . و لفظ حديثه مغاير
للجميع و هو:
"إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم ، و اتخذه خليلا ، ثم اصطفى من ولد إبراهيم"
إسماعيل ، ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارا ، ثم اصطفى من ولد نزار مضر ، و اصطفى
من ولد مضر كنانة ثم اصطفى من كنانة قريشا و اصطفى من قريش بني هاشم ، و اصطفى
من بني هاشم بني عبد المطلب ، و اصطفاني من بني عبد المطلب".@"
أخرجه الخطيب في"الموضح" ( 1 / 68 - 69 ) .
و جملة القول أن الحديث إنما يصح باللفظ الأول .