3155- (1) (ما بال دَعْْوى الجاهلية؟! دَعُوها؛ فإنَّها مُنْتنةٌ ) .
أخرجه البخاري (4905 و 4907) ، ومسلم (8/ 19) ، والترمذي (3312)
-وقال:"حسن صحيح"-، والطحاوي في"مشكل الآثار" (4/239) ، وابن حبان (7/592/5958 و 8/193/6548) ، والبيهقي في"الدلائل" (4/53- 54) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (9/468/18041) ، وأحمد (3/ 392- 393) ، وأبو يعلى (3/356- 357 و 458) كلهم من طريق سفيان بن عيينة- وقرن عبدالرزاق به معمر…ًا- عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبدالله يقول:
كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فقال رسول الله@
-صلى الله عليه وسلم -:"ما بال دعوى الجاهلية؟!"، قالوا: يا رسول الله! كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال:"دعوها ؛ فإنها منتنة" [ قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد ] ، فسمعها عبد الله بن أبيّ فقال: قد فعلوها؟! لئن رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ ! قال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال:
"دعه ؛ لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه".
والسياق لمسلم، والزيادة للبخاري وأحمد وغيرهما.
وتابعه ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار به نحوه.
أخرجه البخاري (3518) .
وتابعه جمع آخر مطولًا ومختصرًا.
أخرجه أبو يعلى (3/459/1959) ، وابن جرير في"التفسير"(27/72- 73
و 73)؛ وعنده الزيادة في رواية. وزاد في رواية أخرى:
".. كسع رجلًا من الأنصار برجله، وذلك في أهل اليمن شديد".
ورجاله ثقات ؛ غير ابن حميد- وهو محمد بن حميد الرازي-؛ وهو ضعيف
مع حفظه . *
(1) كان هنا حديث:"كان الرَّجُلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -إذا التقيا... قرأ أحدهما سورة (والعصر.. ) ..."، وهو المتقدم في المجلد السادس برقم (2648) ، فانظره ثَمَّ .