فهرس الكتاب

الصفحة 3614 من 3700

3603- (إيه يا ابن الخطّاب ! والذي نفسي بيده ! ما لَقِيكَ الشيطانُ سالكًا فجًّا ؛ إلا سلك فجًّا غير فجك) .

رواه البخاري (3294 و3683 و6085) ، ومسلم (7/114- 115) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (8130- فضائل الصحابة) و (10035- عمل اليوم والليلة) ، وابن حبان في"صحيحه" (6893-"الإحسان") ، وابن أبي شيبة (14/83) ، وأحمد في"مسنده" (1/171 و 182 و 184 و 187) وفي"فضائل الصحابة" (301 و 302) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (2/582) ، وأبو يعلى (810) ، والبزار (115- مسند سعد) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (202) ، والبغوي في"شرح السنة" (3874) ، والشاشي في"مسنده" (118) من طرق عن الزهري عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب عن محمد بن سعد عن أبيه قال:@

استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعنده نسوة من قريش، يسألنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال أضحك الله سنك يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي؟! فقال:

"عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، لّما سمعن صوتك تبادرن الحجاب!". فقال: أنت أحقُّ أن يهبن يا رسول الله!

ثم أقبل عليهن، فقال: يا عدوّات أنفسهن ! أتهبنني ولم تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!

فقلن: إنك أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -!

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:... فذكره.

وللحديث طريق آخر عند ابن أبي عاصم (1260) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ:

"والذي نفسي بيده! ما سلك الشيطان طريقًا يمر فيه عمر".

وإسناده حسن، رجاله رجال الشيخين؛ إلا شيخ ابن أبي عاصم- فيه-: ابن كاسب- واسمه يعقوب-؛ فإنه لا يرتفع حديثه إلى درجة الصحة.

(فائدة) :

قول النسوة: (إنك أفظُّ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ؛ مما خرج على غير بابه؛ كما يقول أهل اللغة؛ ذلكم أن الفظاظة والغلظة منفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنص القرآن الكريم صراحة. والله أعلم. *@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت