2322 -"من أكل لحما فليتوضأ".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 415:
أخرجه أحمد ( 4 / 180 ، 5 / 289 ) عن معاوية بن صالح عن سليمان بن أبي الربيع -
قال أحمد: هو سليمان بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة و ليث بن سعد - عن
القاسم مولى معاوية قال:"دخلت مسجد دمشق ، فرأيت أناسا مجتمعين ، و شيخا"
يحدثهم ، قلت: من هذا ؟ قالوا: سهل بن الحنظلية ، فسمعته يقول سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول:"فذكره . قلت: و هذا سند حسن ، بعد أن كشف"
لنا الإمام أحمد عن هوية سليمان بن أبي الربيع هذا ، فقد قال الهيثمي( 1 / 248
)بعدما عزاه لأحمد:"لم أر من ترجمه". و هذه حقيقة ، فالرجل لم يتعرض له
أحد بذكر بهذا الاسم الذي وقع في هذا السند ، حتى و لا الحافظ في"التعجيل"،
فرحم الله الإمام أحمد ، ما أكثر علمه و فوائده ! و سليمان الذي روى عنه الليث
و شعبة هو ابن عبد الرحمن بن عيسى ، و يقال: سليمان بن يسار ، و يقال: سليمان
بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي كما في"التهذيب". قلت: و ينبغي أن يزاد:""
و يقال: سليمان بن أبي الربيع". قلت: و هو ثقة . و القاسم هو ابن أبي عبد"
الرحمن صاحب أبي أمامة ، و هو حسن الحديث .
( فائدة ) : الأمر في الحديث للاستحباب إلا في لحم الإبل ، فهو للوجوب لثبوت
التفريق بينه و بين غيره من اللحوم ، فإنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عن الوضوء
من لحوم الإبل ؟@ فقال:"توضؤوا"، و عن لحوم الغنم ؟ فقال:"إن شئتم".
رواه مسلم و غيره . و هو مخرج في"الإرواء" ( 1 / 152 / 118 ) .