1550 -"أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي و أشبه خلقي خلقك و أنت مني و شجرتي ، و أما"
أنت يا علي فختني ، و أبو ولدي ، و أنا منك و أنت مني ، و أما أنت يا زيد
فمولاي و مني و إلي ، و أحب القوم إلي"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 66:
أخرجه أحمد ( 5 / 204 ) و البخاري في"التاريخ" ( 1 / 1 / 19 - 20 ) و الحاكم
( 3 / 217 ) و الطبراني في"المعجم الكبير"رقم - 378 مختصرا عن محمد بن
إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن أسامة عن أبيه قال:"اجتمع"
جعفر و علي و زيد بن حارثة ، فقال جعفر: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم و قال علي: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و قال زيد
: أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله ، فقال أسامة بن زيد: فجاؤا يستأذنونه ،
فقال: اخرج فانظر من هؤلاء ؟ فقلت: هذا جعفر و علي و زيد ، ما أقول أبي ( ! )
قال: ائذن لهم ، و دخلوا ، فقالوا: من أحب إليك ؟ قال: فاطمة ، قالوا:
نسألك عن الرجال ، قال:"فذكره . و قال الحاكم:@"صحيح على شرط مسلم"."
و وافقه الذهبي . و فيه نظر لأن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة ، ثم هو
مدلس و قد عنعنه عند جميعهم . لكن له طريق أخرى عند الطبراني ( 379 ) من طريق
عمرو بن أبي سلمة عن أبيه عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ،
يعني مختصرا ليس فيه ذكر لزيد بن حارثة . و للحديث شاهد من حديث علي بإسناد
رجاله ثقات خرجته في"الإرواء" ( 2191 ) و له عنه طريق أخرى في"مشكل الآثار"
"، و فيه رجل مجهول كما بينته هناك و فيه قوله لجعفر:"و أنت من شجرتي التي
أنا منها". و في"الترمذي" ( 2 / 312 ) عن عمر أنه قال لابنه عبد الله:"
إن زيد كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك"."
و قال:"حديث حسن غريب". و بالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق و الشواهد ،
إلا قوله في آخره:"و أحب القوم إلي"فحسن . و الله أعلم . و أما قول
الهيثمي ( 9 / 275 ) :"رواه أحمد و إسناده حسن"، فلا يخفى ما فيه .