196 -"كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة"حين يسلم": لا إله إلا الله وحده لا شريك"
له ، له الملك و له الحمد"يحيي و يميت ، و هو حي لا يموت بيده الخير"، و هو
على كل @شيء قدير"ثلاث مرات"، اللهم لا مانع لما أعطيت ، و لا معطي لما منعت
و لا ينفع ذا الجد منك الجد"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 333
رواه البخاري ( 2 / 264 - 265 ) و مسلم ( 2 / 95 ) و أبو داود ( 1 / 236 )
و النسائي ( 1 / 197 ) و ابن السني في"عمل اليوم و الليلة" ( رقم 112 )
و أحمد ( 4 / 245 ، 247 ، 250 ، 251 ، 254 ، 255 ) من طريق وراد كاتب المغيرة
بن شعبة قال:
"أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه"
وسلم"فذكره ."
و هذا إسناد صحيح ، و حديث معروف بالصحة ، و إنما ذكرته لهذه الزيادات فإنها
غير مشهورة عند أكثر الناس ، و الزيادة الأولى لأحمد و أبي داود ، و الثانية
للطبراني من طريق أخرى عن المغيرة و رواته موثقون كما قال الحافظ ، و عند ابن
السني من الطريق الأولى قوله"بيده الخير"و سنده صحيح . و الزيادة الثالثة
للنسائي و أحمد في رواية ، و سندها صحيح .
و رواها ابن خزيمة أيضا كما في"الفتح".
و في الحديث مشروعية هذا الذكر بعد السلام من الفريضة ، و قد حرم فضله من ذهب
إلى عدم مشروعية الزيادة على قوله"اللهم أنت السلام .."الخ عقب الفرض ،
و أن ما سواه من الأوراد إنما تقال عقب السنة البعدية ! و في هذا الحديث رد
صريح عليهم لا يقبل الرد ، و مثله الحديث المتقدم برقم ( 102 ) .