فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 3700

196 -"كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة"حين يسلم": لا إله إلا الله وحده لا شريك"

له ، له الملك و له الحمد"يحيي و يميت ، و هو حي لا يموت بيده الخير"، و هو

على كل @شيء قدير"ثلاث مرات"، اللهم لا مانع لما أعطيت ، و لا معطي لما منعت

و لا ينفع ذا الجد منك الجد"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 333

رواه البخاري ( 2 / 264 - 265 ) و مسلم ( 2 / 95 ) و أبو داود ( 1 / 236 )

و النسائي ( 1 / 197 ) و ابن السني في"عمل اليوم و الليلة" ( رقم 112 )

و أحمد ( 4 / 245 ، 247 ، 250 ، 251 ، 254 ، 255 ) من طريق وراد كاتب المغيرة

بن شعبة قال:

"أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه"

وسلم"فذكره ."

و هذا إسناد صحيح ، و حديث معروف بالصحة ، و إنما ذكرته لهذه الزيادات فإنها

غير مشهورة عند أكثر الناس ، و الزيادة الأولى لأحمد و أبي داود ، و الثانية

للطبراني من طريق أخرى عن المغيرة و رواته موثقون كما قال الحافظ ، و عند ابن

السني من الطريق الأولى قوله"بيده الخير"و سنده صحيح . و الزيادة الثالثة

للنسائي و أحمد في رواية ، و سندها صحيح .

و رواها ابن خزيمة أيضا كما في"الفتح".

و في الحديث مشروعية هذا الذكر بعد السلام من الفريضة ، و قد حرم فضله من ذهب

إلى عدم مشروعية الزيادة على قوله"اللهم أنت السلام .."الخ عقب الفرض ،

و أن ما سواه من الأوراد إنما تقال عقب السنة البعدية ! و في هذا الحديث رد

صريح عليهم لا يقبل الرد ، و مثله الحديث المتقدم برقم ( 102 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت