1512 -"اقرأ القرآن في أربعين ،( ثم في شهر ، ثم في عشرين ، ثم في خمس عشرة ، ثم في"
عشر ، ثم في سبع ، قال: انتهى إلى سبع )"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 17:
أخرجه الترمذي ( 2 / 156 ) من طريق سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن عبد الله
ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: فذكره ، قال:"حديث حسن"
غريب"."
قلت: و ظاهر إسناده الصحة ، لكن الأظهر أنه منقطع ، فقد رواه محمد بن ثور عن
معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله
ابن عمرو:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأه في أربعين ، ثم في شهر"
، ثم في عشرين ، ثم في خمس عشرة ، ثم في عشر ، ثم في سبع ، قال: انتهى إلى سبع
". و هذا أقرب إلى الصواب ، و إسناد حسن . و أكثر طرق الحديث لم يرد فيها ذكر"
الأربعين . و في بعضها أنه انتهى إلى ثلاث . فراجع مسند الإمام أحمد( 2 / 158
و 162 و 163 و 164 و 165 و 188 و 189 و 193 و 195 و 199 و 200 و 216 )، و يأتي
أحدها بعد هذا . و للثلاث شاهد من حديث سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال:
"يا رسول الله ! أقرأ القرآن في ثلاث ؟ قال: إن استطعت . قال: و كان يقرأه"
كذلك حتى توفي". أخرجه ابن المبارك في"الزهد" ( 1274 ) : أخبرنا ابن لهيعة"
قال: حدثني حبان بن واسع عن أبيه عن سعد بن المنذر الأنصاري ....
قلت: و هذا إسناد جيد رجاله ثقات ، و ابن لهيعة و إن كان سيء الحفظ ، فذاك إن
كان من رواية غير العبادلة عنه ، و هذا من رواية عبد الله بن المبارك عنه كما
تراه .@ و الحديث عزاه الحافظ في"الإصابة" ( 3 / 88 ) للحسن بن سفيان أيضا
و البغوي من طريق ابن لهيعة . و عزاه السيوطي لأحمد و الطبراني في"الكبير"،
و لم أره في"مسند أحمد"و هو المراد عند إطلاق العزو إليه ، بل ليس لسعد بن
المنذر هذا ذكر في"المسند"، و هو عند الطبراني ( 5481 ) من طريق أخرى عن
ابن لهيعة . و يشهد للثلاث أيضا الحديث الآتي .