فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 3700

808 -"بعثت في نسم الساعة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 467:

رواه الدولابي في"الكنى ( 1 / 23 ) و ابن منده في"المعرفة" ( 2 / 234 / 2 ) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي جبيرة مرفوعا ."

قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات و في صحبة أبي جبيرة خلاف ، و رجح الحافظ في"التقريب"أن له صحبة و ذكر في"الإصابه"أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث ، و هذا هو الصواب خلافا لقول العجلي في الثقات":@"

"ليس له إلا حديث واحد".

قلت: يشير إلى ما رواه الشعبي قال: حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال:

"فينا نزلت في بني سلمة * ( و لا تنابزوا بالألقاب ) * قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة و ليس منا رجل إلا و له اسمان أو ثلاثة فكان إذا دعي أحد منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا: قال: فنزلت * ( و لا تنابزوا بالألقاب ) *". أخرجه أحمد ( 4 / 260 ) و غيره و صححه الترمذي ( 4 / 187 ) و الحاكم ( 2 / 463 ) و الذهبي . و في ذلك كله إشارة إلى أن الراجح عندهم صحبة أبي جبيرة ، و هو ظاهر قوله"فينا نزلت". و الله أعلم

.و الحديث رواه الحاكم أيضا في"الكنى"كما في"الفتح الكبير"و لم يعزه لغيره ! قوله: ( نسم الساعة ) . في"النهاية":"هو من النسيم أول هبوب الريح الضعيفة ، أي: بعثت في أول أشراط الساعة و ضعف مجيئها . و قيل: هو جمع نسمة ، أي: بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله تعالى قبل اقتراب الساعة كأنه قال: في آخر النشو من بني آدم".

قلت: فهو بمعنى الحديث الأخر"بعثت بين يدي الساعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت