1693 -"إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 267:
رواه أبو الشيخ في"عواليه" ( 2 / 32 / 1 ) و الطبراني في"الأوسط"( 3086
)و القضاعي ( 84 / 2 ) و الواحدي في"التفسير"عن أبي بشر المزلق عن ثابت
البناني عن أنس بن مالك مرفوعا .
قلت: و هذا إسناد حسن رجاله ثقات غير أبي بشر هذا و اسمه بكر بن الحكم التميمي
، وثقه أبو عبيدة الحداد و أبو سلمة التبوذكي و سعيد بن محمد الحربي و ابن حبان
و لم يضعفه أحد غير أن أبا زرعة قال:"شيخ ليس قوي".
قلت: و مع أن هذا ليس جرحا قويا ، فهو غير مفسر ، فلا يقدم على توثيق من ذكرنا
، و كأنه لذلك قال الذهبي في"الميزان":"صدوق". و قال الحافظ:"صدوق ،"
فيه لين". و قال الهيثمي:"إسناده حسن". و تبعه السخاوي في"المقاصد
الحسنة" ( ص 20 ) . و قول الذهبي في ترجمة أبي المزلق:"روى خبرا منكرا ...
"ثم ذكره غير مقبول منه إلا أن يعني أنه تفرد به ، فذلك لا يضر في ثبوته لقول"
الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:"ليس الحديث الشاذ أن يروي الثقة ما لم يرو"
الناس ، و إنما هو أن يروي ما يخالف الناس". و راوي هذا الحديث لم يخالف فيه"
أحدا بل الحديث المشهور يؤيده: @"اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله".
و هو إن كان ضعيف الإسناد من جميع طرقه كما بينته"في الضعيفة" ( 1821 ) فلا
أقل من أن يصلح شاهدا لهذا ، و لا عكس . فتأمل .