فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 3700

330 -"كنا إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 583:

أخرجه زهير بن حرب في"العلم" ( رقم 100 بتحقيقي ) و البخاري في"الأدب"

المفرد" ( 1141 ) و أبو داود ( 4825 ) و الترمذي ( 2 / 121 ) و أحمد( 5 / 91"

، 98 ، 107 - 108 ) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:

فذكره .

و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب ، و قد رواه زهير عن سماك أيضا".@

قلت: شريك فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن متابعة زهير إياه تقويه ، و هو زهير

بن معاوية بن خديج و هو ثقة من رجال الشيخين .

و في الحديث تنبيه على أدب من آداب المجالس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،

طالما أهمله الناس اليوم ، حتى أهل العلم ، و هو أن الرجل إذا دخل المجلس ،

يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و لو عند عتبة الباب ، فإذا وجد مثله فعليه أن يجلس

فيه ، و لا يترقب أن يقوم له بعض أهل المجلس من مجلسه ، كما يفعل بعض المتكبرين

من الرؤساء ، و المتعجرفين من المتمشيخين ، فإن هذا منهي عنه صراحة في قوله

صلى الله عليه وسلم:

"لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ، ثم يجلس فيه ، و لكن تفسحوا و توسعوا".

أخرجه مسلم و زاد في رواية:

"و كان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت