330 -"كنا إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 583:
أخرجه زهير بن حرب في"العلم" ( رقم 100 بتحقيقي ) و البخاري في"الأدب"
المفرد" ( 1141 ) و أبو داود ( 4825 ) و الترمذي ( 2 / 121 ) و أحمد( 5 / 91"
، 98 ، 107 - 108 ) من طريق شريك عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:
فذكره .
و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح غريب ، و قد رواه زهير عن سماك أيضا".@
قلت: شريك فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن متابعة زهير إياه تقويه ، و هو زهير
بن معاوية بن خديج و هو ثقة من رجال الشيخين .
و في الحديث تنبيه على أدب من آداب المجالس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،
طالما أهمله الناس اليوم ، حتى أهل العلم ، و هو أن الرجل إذا دخل المجلس ،
يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و لو عند عتبة الباب ، فإذا وجد مثله فعليه أن يجلس
فيه ، و لا يترقب أن يقوم له بعض أهل المجلس من مجلسه ، كما يفعل بعض المتكبرين
من الرؤساء ، و المتعجرفين من المتمشيخين ، فإن هذا منهي عنه صراحة في قوله
صلى الله عليه وسلم:
"لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ، ثم يجلس فيه ، و لكن تفسحوا و توسعوا".
أخرجه مسلم و زاد في رواية:
"و كان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه".