2258 -"ما أهلك الله قوما و لا قرنا و لا أمة و لا أهل قرية منذ أنزل التوراة على"
وجه الأرض بعذاب من السماء ، غير أهل القرية التي مسخت قردة ، ألم تر إلى قوله
تعالى: *( و لقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر
للناس و هدى و رحمة لعلهم يتذكرون )*
[1] القصص: الآية: 43 . اهـ .
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 327:
أخرجه الحاكم ( 2 / 408 ) و البزار ( 2248 - الكشف ) و الثعلبي في"تفسيره"(
3 / 41 / 2 )من طريقين عن عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعا .@ وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين". و وافقه الذهبي . ثم أخرجه البزار(
2247 )و ابن جرير في"تفسيره" ( 20 / 50 ) من طرق عن عوف به موقوفا على أبي
سعيد . و قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 7 / 88 ) :"رواه البزار موقوفا و"
مرفوعا ، و رجالهما رجال الصحيح". و أقول: كلاهما صحيح ، و لا مخالفة بينهما"
، فمن الواضح أن الموقوف على الصحابي في حكم المرفوع فيما يتعلق بالتفسير ، حتى
و لو لم يرد مرفوعا ، فكيف و قد صح مرفوعا أيضا ؟ !