فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 3700

1992 -"الغيبة أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 645:

أخرجه مالك في"الموطأ" ( 3 / 150 - طبعة الحلبي ) عن الوليد بن عبد الله

صياد أن المطلب بن عبد الملك بن حنطب المخزومي أخبره:"أن رجلا سأل رسول"

الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن

تذكر .... قال: يا رسول الله و إن كان حقا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: إذا قلت باطلا فذلك البهتان". و أخرجه ابن المبارك في"الزهد" ( 704 ) عن"

مالك به نحوه .

قلت: و هذا إسناد مرسل المطلب هذا قال الحافظ في"التعجيل":"كان كثير"

الإرسال و لم يصح سماعه من أبي هريرة ، فلعله أخذ عن عبد الرحمن ابن يعقوب"."

و ترجم الحافظ للوليد بما يستفاد منه أنه ليس له راو سوى مالك ، و أن ابن حبان

ذكره في الطبقة الثالثة من"الثقات"، و قد ذكر السيوطي في مقدمة"إسعاف"

المبطأ برجال الموطأ": أن شيوخ مالك كلهم ثقات ، فهو مرسل صحيح الإسناد"

و يشهد له حديث أبي هريرة مرفوعا بمعناه و قد خرجته في"غاية المرام في تخريج"

الحلال و الحرام" ( 426 ) . و الحديث أورده السيوطي في"زوائد الجامع"من"

رواية الخرائطي في"مساوي الأخلاق"عن المطلب بن عبد الله بن حنطب مرفوعا

بلفظ:"بما فيه من خلفة"بالفاء ، أي من ورائه دون علمه .@ و هو بمعنى رواية مالك: فكان عليه أن يعزوه إليه لعلو طبقته ، و أن ينبه على أنه مرسل ، كما هي

عادته . ثم وقفت على نسخة مصورة من مخطوطة"مساوي الأخلاق"أنا الآن في صدد

نسخة و ترقيم أحاديثه إعداد لتحقيق و نشره إن شاء الله تعالى ، فإذا الحديث فيه

( رقم - 207 ) من طريق الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: ذكرت

الغيبة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"الغيبة أن يذكر الرجل بما فيه من"

خلقه". قال: ما كنا نظن أن الغيبة إلا أن يذكره بما ليس فيه . قال:"ذلك

من البهتان". كذا وقع فيه ( خلقه ) بالقاف ، ليس بالفاء كما تقدم عن"

الزوائد"، و لعله أولى . ثم إن الأوزاعي ثقة حافظ إمام ، فهي متابعة قوية"

للوليد تدل على حفظه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت