13 -"غزونا من المدينة نريد القسطنطينية ( و على أهل مصر عقبة بن عامر ) و على الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و الروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل ( منا ) على العدو ، فقال الناس: مه مه ! لا إله إلا الله ! يلقي بيديه إلى التهلكة ! فقال أبو أيوب الأنصاري: ( إنما تأولون هذه الآية هكذا أن حمل رجل يقاتل يلتمس الشهادة أو يبلي من نفسه ! ) إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه و أظهر الإسلام قلنا ( بيننا خفيا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : هلم نقيم في أموالنا و نصلحها ، فأنزل الله تعالى ( و أنفقوا في سبيل الله و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة: أن نقيم في أموالنا و نصلحها و ندع الجهاد . قال أبو عمران: فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 19:
رواه أبو داود ( 1 / 393 ) و ابن أبي حاتم في"تفسيره" ( 1 / 10 / 2 )
و الحاكم ( 2 / 275 ) و قال:"صحيح على شرط الشيخين"و وافقه الذهبي ،
و قد وهما ، فإن الشيخين لم يخرجا لأسلم هذا ، فالحديث صحيح فقط .@