2873 -"ألا تدعو له طبيبا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 875:
رواه ابن الحمامي الصوفي في"منتخب من مسموعاته" ( 35 / 1 ) عن حسان بن
إبراهيم الكرماني عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله أن رسول الله عاد
مريضا فقال:"ألا تدعو له طبيبا ؟". قالوا: يا رسول الله و أنت تأمرنا
بهذا ؟ قال: فقال:@"إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل معه دواء". قلت:
و هذا إسناد جيد ، رجاله رجال الشيخين ، على ضعف يسير في الكرماني أشار إليه
الحافظ بقوله في"التقريب":"صدوق يخطىء". و لذلك أورده الذهبي في""
معرفة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد" ( ص 88 ) . و للحديث طريق أخرى ،"
فقال أحمد ( 5 / 371 ) : حدثنا إسحاق بن يوسف حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن
يساف عن ذكوان عن رجل من الأنصار قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا
به جرح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ادعوا له طبيب بني فلان".
قال: فدعوه ، فجاء ، فقال: يا رسول الله ! و يغني الدواء شيئا ؟ فقال:""
سبحان الله ! و هل أنزل الله من داء في الأرض إلا جعل له شفاء ؟". قلت: و"
هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الأنصاري ، فلم يسم ، لكن
الظاهر أنه صحابي ، و لذلك أورد أحمد الحديث تحت عنوان"أحاديث رجال من أصحاب"
النبي صلى الله عليه وسلم"، و الصحابة كلهم عدول عندنا ، و لا أستبعد أن يكون"
هو جابر بن عبد الله الذي في الإسناد الأول ، فإنه من الأنصار . و الله أعلم .
و الحديث قال الهيثمي في"المجمع" ( 5 / 84 ) :"رواه أحمد ، و رجاله رجال"
الصحيح". @و رواه أبو نعيم في"الطب" ( ق 10 / 2 ) من طريق أخرى عن سفيان به"
، لكنه أرسله . و روى له في الباب شاهدا من طريقين عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبي هريرة به نحوه . و إسناده صحيح .