2719 -"كان كاشفا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر ، فأذن له و هو على ذلك الحال ، ثم"
استأذن عمر فأذن له و هو على تلك الحال ، ثم استأذن عثمان فأرخى عليه من ثيابه
، فلما قاموا قلت: يا رسول الله ! استأذن عليك أبو بكر و أنت على ذلك الحال ..
( و فيه ) فقال: يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 488:
أخرجه ابن راهويه في"مسنده" ( 108 / 1 ) : أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري
أخبرنا عبد الله بن سيار مولى بني طلحة بن عبيد الله القرشيين قال: سمعت عائشة
ابنة طلحة تذكر عن عائشة أم المؤمنين قالت: فذكره .@ قلت: و هذا إسناد جيد
، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن سيار هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 76 )
من رواية مروان هذا ، و القاسم بن مالك عنه ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ،
و ذكره ابن حبان في"الثقات" ( 7 / 17 ) . و رواية القاسم بن مالك أوردها
البخاري في ترجمة عبد الله بن سيار بسنده المذكور بحديث آخر قد خرجته في""
الضعيفة" ( 5272 ) لتفرد ابن سيار به ، و عدم وجود الشاهد الذي يقويه و يأخذ"
بعضده . و أما هذا ، فقد جاء من طريق أخرى و شاهدين كنت خرجتها كلها فيما تقدم
تحت الحديث ( 1687 ) ، و كنت خرجت هذا الطريق هناك من رواية أحمد ، لكن وقع
فيها ابن سيار هذا ( عبيد الله ) مصغرا ، فلم أعرفه ، و لا عرفه الحسيني و لا
العسقلاني ، فكشفت لنا رواية ابن راهويه هذه أنه تحرف اسمه عند أحمد ، و أن
الصواب فيه"عبد الله"مكبرا ، و أنه معروف برواية اثنين من الثقات عنه ، و
لذلك أعدته بهذه الرواية العزيزة حفظها لنا الإمام ابن راهويه في"مسنده"
جزاه الله و سائر الأئمة خيرا .