2803 -"أما بعد أيها الناس ، فإن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، الناس رجلان:"
بر تقي كريم على ربه ، و فاجر شقي هين على ربه ، ثم تلا: *( يا أيها الناس إنا
خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا )* حتى قرأ الآية ، ثم
قال: أقول هذا و أستغفر الله لي و لكم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 719:
أخرجه ابن حبان في"صحيحه" ( 3817 ) : أخبرنا مكحول بـ ( بيروت ) قال: حدثنا
محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا موسى بن
عقبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: طاف رسول الله صلى الله عليه
وسلم على راحلته القصواء يوم الفتح و استلم الركن بمحجنه و ما وجد لها مناخا في
المسجد حتى أخرجت إلى بطن الوادي فأنيخت ، ثم حمد الله و أثنى عليه ، ثم قال:
فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير مكحول و شيخه محمد
بن عبد الله بن يزيد و هما ثقتان معروفان . @و للحديث طريق أخرى عن ابن دينار ،
فقال عبد بن حميد في"المنتخب من المسند" ( ق 105 / 2 ) : أنبأنا أبو عاصم عن
موسى بن عبيدة الربذي عن عبد الله بن دينار به ، و رواه البغوي في"تفسيره"(
7 / 349 ). و موسى بن عبيدة ضعيف ، فالعمدة على موسى بن عقبة . و قد تابعهما
عبد الله بن جعفر: حدثنا عبد الله بن دينار به مختصرا و ليس فيه جملة
الاستغفار . و قد مضى لفظ ابن جعفر تحت الحديث ( 2700 ) . ( عبية ) يعني الكبر
، و تضم عينها و تكسر كما في"النهاية".