1850 -"لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 466:
رواه أحمد ( 4 / 197 و 205 ) و أبو يعلى ( 349 / 1 ) و الزيادة له عن حماد بن
سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة قال: بينا نحن مع عمرو بن العاص
في حج أو عمرة( فإذا نحن بامرأة عليها حبائر لها و خواتيم ، و قد بسطت
يدها على الهودج )، فقال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا
الشعب إذ قال: انظروا ! هل ترون شيئا ؟ فقلنا نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر
المنقار و الرجلين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . و رواه ابن
قتيبة في"إصلاح الغلط" ( 53 / 1 - 2 ) من هذا الوجه ، و الحاكم ( 4 / 602 )
و ابن عساكر ( 13 / 245 / 1 - 2 ) .
قلت: و هذا سند صحيح ، و قول الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". خطأ وافقه
الذهبي عليه ، فإن أبا جعفر هذا اسمه عمير بن يزيد لم يخرج له مسلم شيئا .
[1] حبائر ، كذا الأصل بالحاء المهملة ، و في التاج:"الجبارة بالكسر ،"
و الجبيرة: البارق و هو الدستمند كما سيأتي له في القاف جمع الجبائر ...""
و فيه أيضا:"و البارق كهاجر ، ضرب من الإسورة . و قال الجوهري: هو الدستبند"
فارسي معرب". اهـ ."