1841 -"خير أمتي قرني منهم ، ثم الذين يلونهم - و لا أدري أذكر الثالث أم لا - ثم"
تخلف أقوام يظهر فيهم السمن ، يهريقون الشهادة و لا يسألونها"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 456:
أخرجه أحمد ( 5 / 350 ) : حدثنا إسماعيل عن الجريري عن أبي نضرة عن عبد الله بن
مولة قال: بينما أنا أسير بالأهواز إذا أنا برجل يسير بين يدي على بغل أو بغلة
، فإذا هو يقول: اللهم ذهب قرني من هذه الأمة ، فألحقني بهم ، فقلت: و أنا
فأدخل في دعوتك ، قال: و صاحبي هذا إن أراد ذلك . ثم قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره . قال: و إذا هو بريدة الأسلمي . ثم رواه( 5 /
357 )من طريق حماد بن سلمة عن الجريري به عن عبد الله بن مولة قال:@ كنت أسير مع بريدة الأسلمي فقال: فذكر الحديث المرفوع ، إلا أنه قال:"ثم الذين"
يلونهم . ثلاث مرات". و في رواية:"أربع مرات"و لعله سهو من ابن سلمة فقد"
كان له بعض ذلك . و الحديث إسناده كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن مولة
بفتحات كما في"التقريب"و في"الخلاصة": بضم أوله و فتح الواو و اللام ،
وثقه ابن حبان ، و ما روى عنه سوى أبي نضرة كما قال الذهبي ، فهو مجهول ، و في
التقريب:"مقبول". فالحديث حسن لغيره ، فإن له شواهد مما تقدم . و قالت
عائشة رضي الله عنها: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير ؟
قال:"القرن الذي أنا فيه ، ثم الثاني ثم الثالث". أخرجه أحمد ( 6 / 156 )
: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن السدي عن عبد الله البهي عنها . و هذا إسناد
جيد ، و قد أخرجه مسلم ( 7 / 186 ) عن حسين بن علي به . و رواه الطبراني عن
سعيد بن تميم نحوه و فيه أنه هو السائل ، و زاد بعد القرن الثالث: قلت: ثم
ماذا يا رسول الله ؟ قال:"ثم يكون قوم يحلفون و لا يستحلفون ، و يشهدون و لا"
يستشهدون و يؤتمنون و لا يؤدون". قال الهيثمي ( 10 / 19 ) :"و رجاله ثقات""