1995 -"فاطمة بضعة مني ، يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها ، و إن الأنساب يوم"
القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 650:
أخرجه أحمد ( 4 / 323 ) و من طريقه الحاكم ( 3 / 158 ) من طريق عبد الله بن
جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور:
"أنه بعث إليه حسن بن حسين يخطب ابنته ، فقال له: قل له: فيلقاني في العتمة"
، قال: فلقيه ، فحمد الله المسور ، و أثنى عليه ، ثم قال: أما بعد ، أيم
الله ، ما من نسب و لا سبب و لا صهر إلي من نسبكم و صهركم ، و لكن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ( فذكره ) ، و عندك ابنتها و لو زوجتك لقبضها ذلك ،
فانطلق عاذرا له". و قال الحاكم:"صحيح الإسناد"و وافقه الذهبي ! و هذا"
عجب منه ، فإن أم بكر هذه لا تعرف ، بشهادة الذهبي نفسه ، فإنه أوردها في فصل""
النسوة المجهولات"، و قال: @ تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر".
لكني وجدت لها متابعا قويا ، فقال عبد الله ابن الإمام أحمد ( 4 / 332 ) :
حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم - حدثنا عبد الله بن
جعفر عن أم بكر و جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع به ، إلا أنه قال:"شجنة"
مكان"بضعة". و الباقي مثله سواء . و هذا إسناد جيد ، جعفر هذا هو ابن محمد
بن علي بن الحسين أبو عبد الله الصادق الإمام الفقيه ، و هو ثقة من رجال مسلم ،
فهو متابع قوي . و بقية رجال الإسناد - باستثناء أم بكر - ثقات رجال مسلم .
و محمد بن عباد هو ابن الزبرقان المكي . و الحديث أخرجه البخاري في"فضائل"
الصحابة" ( 11 / 84 - فتح ) و النسائي في"الخصائص" ( ص 25 ) من طريق ابن"
أبي مليكة عن المسور بن مخرمة مختصرا بلفظ:"فاطمة بضعة مني فمن أغضبها"
أغضبني"."
( تنبيه ) لم يقف الهيثمي على الحديث في"مسند أحمد"فقال في"المجمع"( 9
/ 203 ):"رواه الطبراني ، و فيه أم بكر بنت المسور و لم يجرحها أحد و لم"
يوثقها و بقية رجاله وثقوا"!"
قلت: ففاتته بسبب ذلك تلك المتابعة القوية . والله الموفق .