فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 3700

1777 -"بلوا أرحامكم و لو بالسلام".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 378:

أخرجه وكيع في"الزهد" ( 2 / 74 / 2 ) : حدثنا مجمع بن يحيى الأنصاري عن

سويد بن عامر الأنصاري مرفوعا به . و أخرجه ابن حبان في"الثقات"( 1 / 75

)و القضاعي في"مسند الشهاب" ( ق 55 / 1 ) و ابن عساكر في"تاريخ دمشق"(

16 / 132 / 2 )من طرق أخرى عن مجمع به .

قلت: و هذا إسناد صحيح ، و لكنه مرسل ، أورده ابن حبان في ترجمة سويد هذا

و قال:"سويد بن عامر بن يزيد ( الأصل: زيد ) بن جارية الأنصاري من أهل"

المدينة ، يروي المراسيل ، و قد سمع الشموس بنت النعمان ، و لها صحبة"."

و أخرجه عبد الرحمن بن عمر الدمشقي في"الفوائد" ( 1 / 223 / 1 ) و القضاعي

أيضا من طريق عيسى بن يونس عن مجمع بن يحيى قال: حدثني رجل من الأنصار .

و أخرجه أبو عبيد في"غريب الحديث" ( ق 62 / 1 ) من طريق الفزاري مروان بن

معاوية عن مجمع بن يحيى الأنصاري عمن حدثه يرفعه .

قلت: و بالجملة فالإسناد صحيح مرسلا ، إلا أن بعضهم لم يسم مرسله . و سماه

الآخرون ، و به يتبين أنه ثقة .@ و قد روى موصولا من حديث ابن عباس و أبي الطفيل

و أنس بن مالك و سويد بن عمرو .

1 -أما حديث ابن عباس ، فوصله القطيعي في"جزء الألف دينار" ( ق 38 / 2 ) :

حدثنا محمد قال: حدثنا معاذ بن معاذ بن صقير - جليس لعثمان بن عمر - قال:

حدثنا البراء بن يزيد الغنوي قال: حدثنا أبو جمرة عنه . و بهذا الإسناد أخرجه

الطبراني كما في"المنتقى منه" ( 4 / 4 / 1 ) .

قلت: و محمد هو ابن يونس بن موسى الكديمي و هو متهم بالكذب ، فلا يستشهد به .

و لكن لعله لم يتفرد به ، فقد قال الهيثمي في"المجمع" ( 8 / 152 ) :"رواه"

البزار و فيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوي و هو ضعيف"."

قلت: فلم يعله بالكديمي ، فلو كان في إسناد البزار أيضا ، لم يدع إعلاله به

إلى إعلاله بالضعيف ، ألا و هو الغنوي . ثم إن قوله:"و فيه يزيد بن عبد الله"

ابن البراء"لعله سهو منه أو من بعض النساخ ، فإن هذا الاسم لا وجود له و إنما"

هو - كما في إسناد القطيعي و الطبراني - البراء بن يزيد الغنوي و هو البراء بن

عبد الله بن يزيد نسب لجده ، و هو ضعيف كما في"التقريب". ثم وقفت على إسناد

البزار في"كشف الأستار" ( 1877 ) فإذا هو عين إسناد القطيعي ، إلا أنه نسب

محمدا فقال: ( ابن يونس ) .

2 -و أما حديث أبي الطفيل ، فقد رواه الطبراني ، و فيه راو لم يسم كما قال

الهيثمي .

3 و 4 - و أما حديث أنس و سويد ، فعزاهما السيوطي للبيهقي في"الشعب"، و لم

أقف على إسنادهما ، و لا على من بين علتهما . و جملة القول أن الحديث بمجموع

طرقه حسن على أقل الدرجات .@ ثم رأيت السخاوي في"المقاصد" ( ص 146 ) عزاه

للعسكري من حديث إسماعيل بن عياش عن مجمع بن جارية الأنصاري عن عمه عن أنس رفعه

به .

قلت: فرجعت هذه الطريق إلى الطريق الأولى ، إلا أن إسماعيل بن عياش أسنده عن

أنس ، و ذلك من أوهامه لأنه ضعيف في المدنيين كما قال البخاري و غيره ، و مجمع

هذا منهم . ثم قال السخاوي:"و في الباب عن أبي الطفيل ، عند الطبراني و ابن"

لال ، و عن سويد بن عامر ، و بعضها يقوي بعض". ( بلوا ) أي ندوها بصلتها ، و"

هم يطلقون النداوة على الصلة ، كما يطلقون اليبس على القطيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت