3067- ( لولا أن أشُقَّ على أمتي؛ لَفَرَضْتُ على أمتي السِّوَاكَ كما فَرَضْتُ عليهم الوضوءَ) .
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 170) : حدثنا عبيدة بن حميد قال: حدثنا الأعمش عن عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعه قال... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير عبد الله بن يسار- وهو الجهني الكوفي- وثقه النسائي وابن حبان، وروى عنه جمع من الثقات، وجهالة الصحابي لا تضر، ومن الممكن أن يكون أبا هريرة ؛ و إلا فهو شاهد له: يرويه حماد بن زيد عن عبد الرحمن السراج عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء".@
أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (2/ 366/ 2929- هندية) ، والحاكم (1/146) عنه، والبيهقي (1/36) ، وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا لفظ:"الفرض"فيه، وليس له علة". ووافقه الذهبي.
وعزاه الحافظ في"الفتح" (4/ 159) للنسائي وسكت عنه، فهو عنده قوي.
ثم أخرجه النسائي (2934) من طريق بقية عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد به .
ثم ساق له الحاكم شاهدًا من حديث جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس بن عبد المطلب مرفوعًا بلفظ:
".. لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء".
وهكذا أخرجه أبو يعلى (12/71/6710) ، والبزار (1/243/498) ، وأحمد أيضًا (1/ 214) ؛ إلا أنه لم يقل:"عن العباس".
وكذا رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/64/ 1301- 1303) .
وفي رواية لأحمد (3/442) عن قثم بن تمام- أو تمام بن قثم- عن أبيه مرفوعًا. ومدار هذه الوجوه على أبي علي الصيقل، وهو مجهول، وسقط هو من إسناد الحاكم، وثمة وجوه أخرى من الاضطراب عند البيهقي، وختمها بقوله:"وهو حديث مختلف في إسناده".
ومع ذلك صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على"المسند" (3/ 246-248) ! *@