3237-(ما أخافُ على أُمّتِي إلا ثلاثًا: شُحٌّ مُطاعٌ، وهوىً متَّبعٌ،
وإمامُ ضلالٍ).
أخرجه البزار في"مسنده" (2/238/1602) ، والدَّولابي في"الكنى" (1/16) ،وابن منده في"المعرفة" (2/62/2) ،وابن عساكر في"تاريخ دمشق"@ (13/462) من طرق؛ أحدها: أبو عبدالرحمن المقرئ: نا ابن لهيعة: حدثني ابن هُبيرة عن عمرو البِكالي عن أبي الأعور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به .
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لم يعرف بعضهم الهيثميُّ، فقال في"مجمع الزوائد" (5/239) :
"رواه الطبرا ني،والبزار، وفيه من لم أعرفه".
أقول:
أولًا: أبو الأعور الأسلمي، أثبت صحبته مسلمٌ وأبو أحمد الحاكم والبغوي وغيرهم، ونفاها بعضهم. وتفصيل ذلك في"الإصابة".
ولعله مما يرجِّح صحبته أن الراوي عنه صحابي، وهو:
ثانيًا: عمرو البِكالي، قال البخاري:"له صحبة"، وكذا قال أبو حاتم. ونفاها بعضهم0انظر"الإصابة".
ثالثًا: ابن هبيرة- اسمه عبدالله السَّبئي الحضرمي المصري- تابعي ثقة، احتج به مسلم.
رابعًا: ابن لهيعة- واسمه عبدالله- ثقة معروف بالضعف في حفظه؛ إلا فيما
رواه عنه أحد العبادلة، ومنهم عبدالله بن يزيد المقرئ، وهو أبو عبدالرحمن أحد الرواة عنه لهذا الحديث، ولذا صححته، والحمد لله.*