فهرس الكتاب

الصفحة 2886 من 3700

2884 -"أي ذلك عليك أيسر فافعل . يعني إفطار رمضان أو صيامه في السفر".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 898:

أخرجه تمام في"الفوائد" ( ق 161 / 1 ) : أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن

فضالة ابن غيلان بن الحسين السوسي الحمصي الصفار: حدثنا أبو عبد الله بحر بن

نصر حدثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمران ابن أبي أنس

حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن حمزة بن عمرو: أنه سأل رسول الله صلى

الله عليه وسلم عن الصيام في السفر ؟ فقال: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح

رجاله ثقات من رجال"التهذيب"غير السوسي هذا ، ترجمه ابن عساكر في"تاريخ"

دمشق" ( 2 / 213 ) برواية جمع عنه ، و روى عن أبي سعيد بن يونس أنه قال فيه:"

"توفي سنة ( 339 ) و كان ثقة ، و كانت كتبه جيادا". و ابن لهيعة في حفظه ضعف

إلا في رواية العبادلة عنه ، فإنها صحيحة ، و هذه منها كما ترى . و للحديث طرق

أخرى عن حمزة بن عمرو رضي الله عنه بألفاظ أخرى . أحدها في"صحيح مسلم"و هي

مخرجة في"الإرواء" ( 926 ) . و إنما آثرت تخريج هذا اللفظ هنا لعزة مصدره

أولا ، و لتضمنه سبب ترخيصه صلى الله عليه وسلم و تخييره للمسافر بالصوم أو

الإفطار ثانيا ، و هو التيسير ، و الناس يختلفون في@ ذلك كل الاختلاف كما هو

مشاهد و معلوم من تباين قدراتهم و طبائعهم ، فبعضهم الأيسر له أن يصوم مع الناس

، و لا يقضي حين يكونون مفطرين ، و بعضهم لا يهمه ذلك فيفطر ترخصا ثم يقضي ،

فصلى الله على النبي الأمي الذي أنزل عليه: *( يريد الله بكم اليسر و لا يريد

بكم العسر )* .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت