فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 3700

3406-(ما تَعُدُّون الرَّقُوب فيكم؟ قال: قلنا: الذي لا يولدُ له. قالَ: ليسَ ذاكَ بالرّقُوبِ، ولكنّه الرّجلُ الذي لم يقدِّم من ولده شيئًا. قال:

فما تعدُّون الصُّرَعةَ فيكُم؟ قال: قلنا: الذي لا يصرَعُه الرجِال. قال: ليسَ بذلكَ، ولكنّه الذي يملِكُ نفسهُ عند الغَضَبِ).

أخرجه مسلم (8/30) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (رقم 153) ، والبيهقي

في"السنن" (4/68) ، و"الشعب" (6/306/8273و7/136/9756) ، وأحمد (1/382) ، وأبو يعلى (9/96-97/5162) ، ومن طريقه ابن حبان في"صحيحه" (4/264/2939) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سُوَيد@

عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:... فذكره.

وروى منه الشطر الثاني ابن أبي شيبة في"المصنف" (8/344/5430) ، وعنه أبو داود (4779) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (2/253- 4 25) .

وللشطر الأول منه شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: أخرجه البزار (1/406/860) بإسناد صحيح.

وأخرجه أبو يعلى (6/133/3408) من طريق أخرى عنه مع الشطر الآخر. وسنده ضعيف.

وله- أعني: الشطر الأول- شاهد ثان من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

أخرجه أبو يعلى (10/6032و6046) من طريق أبي خالد الأحمر عن هشام عن ابن سيرين عنه.

وإسناده صحيح.

وشاهد ثالث من حديث بريدة مرفوعًا... وفيه قصة.

أخرجه البزار (1/405/857) بإسناد حسن؛ كما قال الحافظ في"مختصر الزوائد" (1/345/554) ، وصححه الحاكم، والذهبي، وهو مخرج في"أحكام الجنائز" (207- 208- طبعة المعارف) .

(تنبيه) : زاد البخاري وأبو يعلى في أول حديث ابن مسعود فقرة ثالثة نصها:"أيكم ماله أحب إليه من مال وارثه؟"، قالوا: يا رسول الله! ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه ! قال:"اعلموا ما تقولون !". قالوا: ما نعلم إلا ذاك يا رسول الله! قال:"ما منكم رجل إلا مال وارثه أحب إليه من ماله!"،@

قالوا: كيف يا رسول الله؟! قال:"إنما مال أحدكم ما قدم، ومال وارثه ما أخر".

واللفظ لأبي يعلى، وهو أتم.

ثم استدركت فقلت:

هذا إنما ساقه أبو يعلى عقب حديث الترجمة، وبسند واحد، وإنما زاده في أوله البخاري كما ذكرت. وهذا القدر منه قد أخرجه في"صحيحه" (6442) مختصرًا بإسناد الأعمش المتقدم. فقال الحافظ في"الفتح" (11/260) :

"وقد أخرجه سعيد بن منصور عن أبي معاوية عن الأعمش به سندًا ومتنًا، وزاد في آخره:"ما تعدون الصرعة فيكم ؟..."الحديث، وزاد فيه أيضًا:"ما تعدون الرقوب فيكم؟..."الحديث".

قلت: فكان الأولى بالحافظ أن يعزوها أيضًا للبخاري أيضًا في"الأدب المفرد"، بل هو بالعزو أولى كما لا يخفى على أولي العلم والنهى، ولكن جل من لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.

وتقدم تخريج هذه الزيادة في هذا الكتاب (برقم 1486) .*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت