فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 3700

2193 -"ليس من عمل يوم إلا و هو يختم عليه ، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا"

ربنا ! عبدك فلان قد حبسته ، فيقول الرب: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو

يموت"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 226:

رواه ابن أبي الدنيا في"المرض و الكفارات" ( 158 / 2 ) قال: حدثنا أحمد بن

جميل قال: أنبأ عبد الله بن المبارك قال: أنبأ ابن لهيعة قال: حدثني يزيد أن

أبا الخير حدثه أنه سمع عقبة بن عامر الجهني مرفوعا . قلت: و هذا إسناد

جيد ، رجاله كلهم ثقات و ابن لهيعة إنما يخشى من سوء حفظه إذا كان الراوي عنه

غير أحد العبادلة ، و هذا من رواية عبد الله بن المبارك عنه كما ترى ، و حديثه

عنه صحيح كما حققه غيرما واحد من أهل العلم . و أحمد بن جميل ، هو المروزي ، و

هو صدوق كما قال أبو حاتم: و قال ابن معين:"ليس به بأس". و قد تابعه

مروزي آخر ، فقال أحمد ( 4 / 146 ) : حدثنا علي بن إسحاق قال: حدثنا عبد الله

به . و ابن إسحاق هذا - هو السلمي مولاهم - من شيوخ الترمذي الثقات . و لابن

المبارك فيه إسناد آخر عن يزيد - و هو ابن حبيب - أخرجه الحاكم ( 4 / 308 - 309) من طريق عبدان: أنبأ عبد الله: أخبرني رشدين عن عمرو بن الحارث عن يزيد به

.و قال:"صحيح الإسناد"و رده الذهبي بقوله:"قلت: رشدين واه". و أقول

: يتقوى بالطريق الأولى ، و هي قوية خلافا لما أفاده المناوي بقوله:"و تعقب"

الهيثمي سند أحمد و الطبراني بأن فيه ابن لهيعة".@ فإنه قائم على ما هو الأصل"

في حديث ابن لهيعة ، و لم يتنبه لكونه من رواية ابن المبارك عنه ، و هي صحيحة !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت