145 -"إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم"
الذين يلونهم"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 226:
رواه أحمد ( 6 / 369 ) و المحاملي في"الأمالي" ( 3 / 44 / 2 ) عن أبي عبيدة
بن حذيفة عن عمته فاطمة أنها قالت:
"أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نعوده في نسائه ، فإذا سقاء معلق نحوه"
يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى ، قلنا: يا رسول الله لو دعوت الله
فشفاك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره ."
و إسناده حسن رجاله كلهم ثقات غير أبي عبيدة هذا فلم يوثقه غير ابن حبان
( 1 / 275 ) ، لكن روى عنه جماعة من الثقات .
و في هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن المؤمن كلما كان أقوى إيمانا ، ازداد
ابتلاء و امتحانا ، و العكس بالعكس ، ففيها رد على ضعفاء العقول و الأحلام
الذين يظنون أن المؤمن إذا أصيب ببلاء كالحبس أو الطرد أو الإقالة من الوظيفة
و نحوها أن ذلك دليل على أن المؤمن غير مرضي عند الله تعالى ! و هو ظن باطل ،
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو أفضل البشر ، كان أشد الناس حتى
الأنبياء بلاء ، فالبلاء غالبا دليل خير ، و ليس نذير شر ، كما يدل على ذلك
أيضا الحديث الآتي:@