1309 -"إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون: اخرجي راضية"
مرضيا عنك إلى روح الله و ريحان و رب غير غضبان ، فتخرج كأطيب ريح المسك ، حتى
إنه ليناوله بعضهم بعضا ، حتى يأتون به باب السماء ، فيقولون: ما أطيب هذه
الريح التي جاءتكم من الأرض ! فيأتون به أروح المؤمنين ، فلهم أشد فرحا به من
أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه: ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون
: دعوه فإنه كان في غم الدنيا ، فإذا قال: أما أتاكم ؟ قالوا: ذهب به إلى أمه
الهاوية . و إن الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون: اخرجي
ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل ، فتخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتون به
باب الأرض ، فيقولون: ما أنتن هذه الريح ! حتى يأتون به أرواح الكفار"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 293:
أخرجه النسائي ( 1 / 260 ) و ابن حبان ( 733 ) و الحاكم ( 1 / 352 و 353 ) من طريق قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: فذكره . و قال الحاكم:@"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي و هو كما قالوا .