فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 3700

2833 -"إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى صلى الله عليه وسلم ، فقام"

يصلي ليلة فوق بيت المقدس في القمر فذكر أمورا كان صنعها فخرج ، فتدلى بسبب ،

فأصبح السبب معلقا في المسجد و قد ذهب . قال: فانطلق حتى أتى قوما على شط

البحر فوجدهم يضربون لبنا أو يصنعون لبنا ، فسألهم: كيف تأخذون على هذا @اللبن

؟ قال: فأخبروه ، فلبن معهم ، فكان يأكل من عمل يده ، فإذا كان حين الصلاة قام

يصلي ، فرفع ذلك العمال إلى دهقانهم ، أن فينا رجلا يفعل كذا و كذا ، فأرسل

إليه فأبى أن يأتيه ، ثلاث مرات ، ثم إنه جاء يسير على دابته فلما رآه فر

فاتبعه فسبقه ، فقال: أنظرني أكلمك ، قال: فقام حتى كلمه ، فأخبره خبره فلما

أخبره أنه كان ملكا و أنه فر من رهبة ربه ، قال: إني لأظنني لاحق بك ، قال:

فاتبعه ، فعبدا الله حتى ماتا برميلة مصر ، قال عبد الله: لو أني كنت ثم

لاهتديت إلى قبرهما بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف لنا"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 805:

أخرجه البزار في"مسنده" ( 4 / 267 / 3689 ) من طريق عمرو بن أبي قيس عن سماك

-يعني ابن حرب - عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن

النبي صلى الله عليه وسلم ... و قال:"لا نعلم رواه عن سماك عن القاسم إلا"

عمرو ، و رواه المسعودي عن سماك عن عبد الرحمن عن أبيه ، و لم يذكر القاسم"."

قلت: رواية المسعودي أخرجها أحمد ( 1 / 451 ) و أبو يعلى ( 9 / 261 / 5383 )

من طريق يزيد بن هارون: أنبأنا المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد

الله عن ابن مسعود قال: فذكره . و تابعهما قيس بن الربيع عن سماك بن حرب به ،

لم يذكر القاسم أيضا في إسناده . أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"( 10 /

216 / 10370 )و"الأوسط"أيضا ( 2 / 112 / 1 / 6743 ) و قال:"لم يروه عن"

سماك إلا قيس بن الربيع"!@ كذا قال ! و قد تابعه المسعودي ، و كذا عمرو بن أبي"

قيس - كما تقدم - و إن كان خالفهما بذكر القاسم بن عبد الرحمن في السند ، و

روايتهما أرجح ، و إن كان في حفظهما شيء فأحدهما يقوي الآخر ، و عمرو بن أبي

قيس - و هو الرازي - صدوق له أوهام كما في"التقريب"، فإن كان حفظه ، فيمكن

القول بأن سماكا سمعه عن القاسم عن أبيه ، ثم سمعه من أبيه مباشرة . و لعل صنيع

الهيثمي يشير إلى ذلك بقوله ( 10 / 219 ) :"رواه البزار و الطبراني في"

الأوسط"و"الكبير"، و إسناده حسن". قلت: فجمع بين رواية البزار و

الطبراني مع اختلاف روايتهما عن سماك ، كأنه يشير أنه لا اختلاف بينهما يضر . و

أورد قبل ذلك رواية أحمد و أبي يعلى ، و قال عقبها:"و في إسنادهما المسعودي"

، و قد اختلط". و قصر السيوطي في"الجامع الكبير" ( 6404 ) فعزاه لـ"

الطبراني " فقط في"المعجم الكبير"!!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت