فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 3700

906 -"أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ، ( يعني مسجد المدينة ) شهرا و من كف غضبه ستر الله عورته و من كظم غيظه و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه@ رجاء يوم القيامة و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ( و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) ".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 608:

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 3 / 209 / 2 ) و ابن عساكر في"التاريخ" ( 18 / 1 / 2 ) عن عبد الرحمن بن قيس الضبي أنبأنا سكين ابن أبي سراج أنبأنا عمرو بن دينار عن ابن عمر:"أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله و أي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره . و ليس فيه الجملة التي بين المعكوفتين و ليس عند ابن عساكر قوله:"و لأن أمشي ..."الخ .

قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا سكين هذا اتهمه ابن حبان ، فقال:"يروي الموضوعات". و قال البخاري:"منكر الحديث". و عبد الرحمن بن قيس الضبي مثله أو شر منه ، قال الحافظ في"التقريب":"متروك ، كذبه أبو زرعة و غيره".

لكن قد جاء بإسناد خير من هذا ، فرواه ابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" ( ص 80 رقم 36 ) و أبو إسحاق المزكي في"الفوائد المنتخبة" ( 1 / 147 / 2 ) - ببعضه - و ابن عساكر ( 11 / 444 / 1 )

من طرق عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن دينار عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( كذا قال ابن أبي الدنيا ، و قال الآخران: عن عبد الله بن عمر - قال: قيل يا رسول الله من أحب الناس إلى الله ..."و فيه الزيادة ."

قلت: و هذا إسناد حسن ، فإن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال الحافظ . و عبد الله بن دينار ثقة من رجال الشيخين . @فثبت الحديث . و الحمد لله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت