فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 3700

1204 -"بخ بخ - و أشار بيده لخمس - ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله و الحمد لله و"

لا إله إلا الله و الله أكبر و الولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 202:

أخرجه ابن سعد في"الطبقات" ( 7 / 433 ) و ابن حبان ( 2328 ) و ابن عساكر""

في تاريخ دمشق" ( 19 / 35 / 1 ) عن عبد الله بن العلاء بن زبر و عبد الرحمن بن"

يزيد بن جابر قالا: حدثنا أبو سلام قال: حدثني أبو سلمى راعي رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و أخرجه الحاكم ( 1 / 511 - 512 ) و ابن سعد

أيضا ( 6 / 58 ) من طريق ابن جابر وحده به ، و قال:"صحيح الإسناد"و وافقه

الذهبي ، و هو كما قالا . و تابعه يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام عن مولى

رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .

و زاد: و قال:"بخ . بخ لخمس من لقي الله مستيقنا بهن دخل الجنة: يؤمن"

بالله و اليوم الآخر و بالجنة و النار و البعث بعد الموت و الحساب". أخرجه"

أحمد ( 3 / 443 و 4 / 237 و 5 / 365 ) و لم يذكر زيدا في رواية .

قلت: و إسناده صحيح أيضا ، و المولى الذي لم يسم هو أبو سلمى راعي رسول الله

صلى الله عليه وسلم كما في الرواية السابقة و هذا أولى من قول الهيثمي عقب

الرواية الثانية ( 10 / 88 ) :@"رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح و الصحابي الذي"

لم يسم هو ثوبان إن شاء الله تعالى". ثم ساقه من رواية ثوبان عن رسول الله"

صلى الله عليه وسلم به . و قال:"رواه البزار و حسن إسناده إلا أن شيخه"

العباس بن عبد العظيم الباساني لم أعرفه"."

قلت: كذا وقع فيه ( الباساني ) بالسين المهملة و إنما هو ( الباشاني ) بالشين

المعجمة نسبة إلى ( باشان ) قرية في ( هراة ) كما في الأنساب" ( 2 / 37 ) و قد"

يقال بالسين المهملة كما أفاده محققه العلامة اليماني رحمه الله في تعليقه عليه

( 2 / 36 ) و ذكر الذهبي المادتين في"المشتبه" ( 494 ) ، فالله أعلم إلى

أيهما ينتسب شيخ البزار هذا . و قد وقفت على إسناده في"زوائد مسنده"( ص 297

): حدثنا العباس بن عبد العظيم الباشاني حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي حدثنا عبد

الله بن العلاء بن زبر عن أبي سلام عن ثوبان به . و قال:"لا نعلمه يروى بهذا"

اللفظ إلا من هذا الوجه ، و إسناده حسن"."

قلت: و الوجه الأول عن ابن زبر عن أبي سلام عن أبي سلمى أصح من هذا و أشهر ،

و لمتابعة ابن جابر له عليه و لذلك رجحت أن المولى الذي لم يسم في الرواية

الثانية إنما هو أبو سلمى و ليس ثوبان و لو ثبتت رواية البزار هذه لأمكن القول

بأنه ثوبان أبو سلمى و الله أعلم ، و قد ذكر السيوطي في"الجامع الكبير"( 1

/ 387 / 2 )أن أبا سلمى هذا اسمه حريث . فالله تعالى أعلم . و الحديث رواه

الطبراني في"الأوسط"عن سفينة مرفوعا ، و قال الهيثمي:"و رجاله رجال"

الصحيح"."

( تنبيه ) وقع الحديث في"الجامع الصغير"معزوا لأحمد عن أبي أمامة أيضا و هو

وهم لا أدري منشأه ، و قد انطلى أمره على المناوي فلم ينبه عليه و ليس له أصل

عن أبي أمامة مطلقا فيما علمت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت