2944 -"كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لي ما قدمت و ما أخرت ، و ما"
أسررت و ما أعلنت ، و ما أنت أعلم به مني ، إنك أنت المقدم و المؤخر ، لا إله
إلا أنت"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1071:
أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 174 / 673 ) و أحمد( 2 / 291 و 514 و 526
)من طرق عن عبد الرحمن المسعودي عن علقمة بن مرثد عن أبي الربيع عن أبي
هريرة قال: فذكره . قلت: و هذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات معروفون ، و أبو
الربيع هو المدني ، روى عنه أيضا سماك بن حرب و يزيد بن أبي زياد ، و قال أبو
حاتم:"صالح الحديث". و ذكره ابن حبان في"الثقات" ( 5 / 582 ) ، و حسن
له الترمذي ، و قال الذهبي:"صدوق". و أما اقتصار الحافظ فيه على قوله:@"مقبول". فهو غير مقبول . و الحق في أمثاله ما قاله الذهبي:"صدوق"، و
كثيرا ما أرى الحافظ يوافقه . و الله الهادي . و أما المسعودي فهو و إن كان قد
اختلط ، فهو صحيح الحديث إذا حدث قبل الاختلاط ، و طريق معرفة ذلك النظر في
الراوي عنه ، فإذا كان بصريا أو كوفيا ، كان صحيحا حديثه لأنهم حدثوا عنه قبل
الاختلاط ، و منهم خالد بن الحارث كما في كتاب"ابن الكيال"مع كون خالد هذا
ثقة ثبتا ، و هو بصري . و للحديث شواهد كثيرة أقربها إليه حديث أبي موسى
الأشعري عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء:"اللهم اغفر لي"
خطيئتي و جهلي .."الحديث بطوله ، و فيه هذا ، و زاد في آخره:"و أنت على كل
شيء قدير". أخرجه البخاري ( 6398 و 6399 ) و مسلم ( 8 / 81 ) و البخاري في"
الأدب المفرد"أيضا ( 177 / 688 ) و الزيادة في"المستدرك" ( 1 / 511 ) من"
طريق أخرى عنه نحوه . و صححه على شرطهما ، و وافقه الذهبي ، و من شواهده حديث
علي الطويل في دعاء الاستفتاح ، و في آخره:"ثم يكون من آخر ما يقول بين"
التشهد و التسليم .."فذكره بتمامه . و هو مخرج في"صحيح أبي داود" ( 738 ) "
برواية مسلم و غيره .@ و له شاهد آخر عن ابن عباس فيما كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل ، فذكره في آخره ، و لكن ليس
فيه:"و ما أنت أعلم به مني". اللهم إلا في رواية للبخاري برقم ( 7442 ) و
كذا ابن أبي شيبة في"المصنف" ( 10 / 259 - 260 ) .