662 -"ذهب أهل الهجرة بما فيها".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 270:
أخرج الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 3 / 252 ) و الحاكم ( 3 / 316 ) من طريقين عن زهير بن معاوية حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي حدثنا مجاشع بن مسعود قال:"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم"بأخي مجالد بعد الفتح ، فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي مجالد لتبايعه على الهجرة ، فقال: ( فذكره ) ،
فقلت: فعلى أي شيء تبايعه يا رسول الله ؟ قال: أبايعه على الإسلام و الإيمان و الجهاد". و السياق للحاكم و سكت عليه هو و الذهبي ، و زاد الطحاوي:"قال: فلقيت معبدا بعد - و كان أكبرهما - فسألته ، فقال: صدق مجاشع". قلت: و إسناده صحيح ."
ثم رايته في البخاري (4305 - فتح ) و صحيح ابي عوانه (4/499) واحمد (3/469) من طرق عن زهير وهو ابن معاوية ابو خيثمة الكوفي .
وتابعه جمع عن عاصم الاحول به .@
أخرجه البخاري ومسلم (6/27-28) وابو عوانه واحمد وله عنده طريق اخرى عن مجاشع نحوه ولفظه
لا هجرة بعد الفتح ويكون من التابعين باحسان .وسنده صحيح