فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 3700

2480 -"إن بين أيديكم عقبة كؤودا ، لا ينجو منها إلا كل مخف".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 627:

أخرجه البزار في"مسنده" ( ص 325 - زوائده ) ، و ابن جرير الطبري في"تهذيب"

الآثار" ( 1 / 407 / 935 ) من طريق أسد بن موسى: حدثنا أبو معاوية عن موسى"

الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ... فذكره ، و قال البزار:"هذا إسناد صحيح ، لا نعلمه"

إلا من هذا الوجه". قلت: و هو كما قال ، فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ،"

غير أسد بن موسى ، و موسى الصغير ، هما ثقتان ، كما قال الهيثمي ( 10 / 263 )

على خلاف في أسد بن موسى لا يضر إن شاء الله تعالى ، و لاسيما و قد تابعه عبد

الحميد بن صالح في"الحلية" ( 1 / 226 ) . و قال المنذري ( 4 / 84 ) :"رواه"

البزار بإسناد حسن". ثم ساقه من رواية الطبراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء"

، قالت:"قلت له: @مالك لا تطلب ما يطلب فلان و فلان ؟ قال:"إني سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن ورائكم عقبة كؤودا ، لا يجوزها المثقلون"

.فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة". و قال:"رواه الطبراني بإسناد صحيح"."

قلت: ثم ساق له شاهدا من حديث أنس بنحوه ، في إسناده ضعف . و وقفت له على شاهد

آخر بلفظ:"لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول". لكن إسناده ضعيف ، و لفظه منكر ،

و لذلك أوردته في"الضعيفة"برقم ( 3176 ) . ( مخف ) : أي من الذنوب ، و ما

يؤدي إليها ، في"النهاية":"يقال: أخف الرجل فهو مخف ، و خف و خفيف ، إذا"

خفت حاله و دابته ، و إذا كان قليل الثقل ، يريد به المخف من الذنوب ، و أسباب

الدنيا ، و علقها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت