1522 -"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فأي ذلك قرأتم أحسنتم( و في رواية:"
أصبتم ) ، و لا تماروا فيه ، فإن المراء فيه كفر"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 26:
أخرجه أحمد ( 4 / 204 / 205 ) من طريق عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن
المسور بن مخرمة قال: أخبرني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن بسر بن
سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قال:"سمع عمرو بن العاص رجلا يقرأ"
آية من القرآن ، فقال: من أقرأكها ؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال
: فقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير هذا ! فذهبا إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما: يا رسول الله آية كذا و كذا ، ثم
قرأها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت ، فقال الأخر: يا رسول
الله فقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أليس هكذا يا رسول الله
؟ قال: هكذا أنزلت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم . @و لبسر فيه إسناد آخر ،
فقال الإمام أحمد ( 4 / 169 - 170 ) : حدثنا أبو سلمة الخزاعي حدثنا سليمان بن
بلال حدثني يزيد بن خصيفة أخبرني بسر بن سعيد قال: حدثني أبو جهيم:"أن"
رجلين اختلفا في آية من القرآن ، فقال هذا: تلقيتها من رسول صلى الله عليه
وسلم"الحديث نحوه دون قوله:"فأي ذلك قرأتم أحسنتم". و سنده صحيح على شرط"
الشيخين . و أبو سلمة الخزاعي اسمه منصور بن سلمة البغدادي . و تابعه ابن وهب
عند ابن جرير في"التفسير". ( 1 / 43 ) .
و له شاهد مختصر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"نزل القرآن على سبعة أحرف ،"
المراء في القرآن كفر ، ثلاث مرات ، فما عرفتم منه فاعملوا ، و ما جهلتم منه
فردوه إلى عالمه " . أخرجه أحمد ( 2 / 300 ) و ابن جرير في"التفسير"( 1 / 2"
)و أبو يعلى ( 4 / 1432 ) من طريق أبي حازم عن أبي سلمة - لا أعلمه إلا - عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .
قلت: و سنده صحيح على شرط الشيخين ، و صححه ابن حبان ( 1780 ) . و قد تابعه
على الجملة الثانية منه محمد بن عمرو الليثي حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة به .
أخرجه أحمد ( 2 / 286 و 424 و 475 و 503 و 528 ) . و أخرج هو( 1 / 419 و 421 و
452 )و ابن جرير ( 1 / 23 / 12 و 13 ) و ابن حبان ( 1783 ) من طرق عن عاصم عن
زر عن عبد الله قال:"اختلف رجلان في سورة ، فقال هذا: أقرأني النبي صلى"
الله عليه وسلم ..."الحديث و فيه:"و عنده رجل ( و في رواية أنه علي ) فقال
: اقرأوا كما علمتم - فلا أدري أبشيء أمر أم @شيء ابتدعه من قبل نفسه - فإنما
أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم . قال: فقام كل رجل منا و هو لا يقرأ
على قراءة صاحبه". و في رواية ابن حبان:"فأمر عليا فقال: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم ...". و إسناده حسن ."
و له شاهد آخر من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه مرفوعا ، و فيه:"إن"
القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض ، و لكن يصدق بعضه بعضا ، فما عرفتم منه
فاعملوا به ، و ما تشابه عليكم فآمنوا به". أخرجه ابن سعد في"الطبقات"( 4"
/ 192 ) بسند حسن . و عزاه السيوطي في"الزيادة على الجامع الصغير"( 32 / 19
)للطبراني في"الكبير"، و لم يفعل ذلك في"الدر المنثور" ( 2 / 6 ) فقد
عزاه فيه لابن سعد و ابن الضريس في"فضائله"و ابن مردويه عن عمرو بن شعيب
... نحوه .