3982- (أرى أن تجعلَها في الأقرَبِينَ) .
أخرجه البخاري (1461) ، ومسلم (3/79) ، وأحمد (3/141و256) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول:
كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالًا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس:
فلما أنزلت هذه الآية: (لن تنالوا البز حتى تنفقوا مما تحبون) ؛ قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن الله تبارك وتعالى يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) ؛ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله.
قال:فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:
"بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح! وقد سمعت ما قلت، وإني أرى..."فذكر الحديث.@
وقد توبع إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس نحوه مختصرًا ومطولًا، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (1482) .*