فهرس الكتاب

الصفحة 2586 من 3700

2584 -"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، و صححها و بارك لنا في صاعها و"

مدها و انقل حماها فاجعلها بالجحفة"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 166:

رواه البخاري ( 2 / 224 - 225 و 4 / 264 و 7 / 5 و 160 ) و مسلم ( 4 / 119 ) و

مالك ( 3 / 87 ) و ابن حبان ( 6 / 15 / 3716 - الإحسان ) و أحمد( 6 / 56 و 65

و 221 - 222 و 260 )من حديث عروة عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله صلى

الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر و بلال ، قالت: فدخلت عليهما ، فقلت: يا

أبت كيف تجدك ؟ و يا بلال كيف تجدك ؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول

: كل امرىء مصبح في أهله ، و الموت أدنى من شراك نعله . و كان بلال إذا أقلع

عنه الحمى يرفع عقيرته و يقول ، و في رواية لأحمد:@ تغنى فقال: ألا ليت شعري

هل أبيتن ليلة ، بواد و حولي إذخر و جليل ، و هل أردن يوما مياه مجنة ، و هل

يبدون لي شامة و طفيل . قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأخبرته ، فقال: فذكره . زاد أحمد في رواية: قال: فكان المولود يولد بالجحفة

، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى . و السياق لأحمد ، و سنده صحيح على شرط

الستة . و له عنده ( 6 / 239 - 240 ) طريق أخرى عنها . و سنده حسن . ( فائدة )

: الجحفة: بضم الجيم قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكة ، و كانت تسمى

( مهيعة ) كما في"القاموس". و قد كان سكانها في ذلك الوقت اليهود ، و لم

يكن بها مسلم ، و لذلك دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل حمى المدينة

إليها كما قال ابن حبان ، و نحوه في"شرح مسلم"للنووي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت