2584 -"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، و صححها و بارك لنا في صاعها و"
مدها و انقل حماها فاجعلها بالجحفة"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 166:
رواه البخاري ( 2 / 224 - 225 و 4 / 264 و 7 / 5 و 160 ) و مسلم ( 4 / 119 ) و
مالك ( 3 / 87 ) و ابن حبان ( 6 / 15 / 3716 - الإحسان ) و أحمد( 6 / 56 و 65
و 221 - 222 و 260 )من حديث عروة عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله صلى
الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر و بلال ، قالت: فدخلت عليهما ، فقلت: يا
أبت كيف تجدك ؟ و يا بلال كيف تجدك ؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول
: كل امرىء مصبح في أهله ، و الموت أدنى من شراك نعله . و كان بلال إذا أقلع
عنه الحمى يرفع عقيرته و يقول ، و في رواية لأحمد:@ تغنى فقال: ألا ليت شعري
هل أبيتن ليلة ، بواد و حولي إذخر و جليل ، و هل أردن يوما مياه مجنة ، و هل
يبدون لي شامة و طفيل . قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته ، فقال: فذكره . زاد أحمد في رواية: قال: فكان المولود يولد بالجحفة
، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى . و السياق لأحمد ، و سنده صحيح على شرط
الستة . و له عنده ( 6 / 239 - 240 ) طريق أخرى عنها . و سنده حسن . ( فائدة )
: الجحفة: بضم الجيم قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكة ، و كانت تسمى
( مهيعة ) كما في"القاموس". و قد كان سكانها في ذلك الوقت اليهود ، و لم
يكن بها مسلم ، و لذلك دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل حمى المدينة
إليها كما قال ابن حبان ، و نحوه في"شرح مسلم"للنووي .