1100 -"رأيت كأني في درع حصينة و رأيت بقرا منحرة ، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة"
و أن البقر هو ـ والله ـ خير"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 90:
أخرجه أحمد ( 3 / 351 ) حدثنا عبد الصمد و عفان قالا: حدثنا حماد - قال@ عفان
في حديثه أنبأنا أبو الزبير ، و قال عبد الصمد في حديثه -: حدثنا أبو الزبير
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و زاد
:"فقال لأصحابه: لو أنا أقمنا بالمدينة ، فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم ."
فقالوا: يا رسول الله و الله ما دخل علينا فيها من الجاهلية ، فكيف يدخل علينا
فيها في الإسلام ! قال عفان في حديثه: فقال: شأنكم إذا ، قال: فلبس لأمته ،
قال: فقال الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه ، فجاؤا
فقالوا: يا نبي الله شأنك إذا ، فقال: إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها
حتى يقاتل". و أخرجه ابن سعد ( 2 / 45 ) : أخبرنا عفان بن مسلم به إلا أنه"
قال: عن أبي الزبير عن جابر ، و أخرجه الدارمي ( 2 / 129 ) أخبرنا الحجاج بن
منهال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو الزبير عن جابر .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم لكن أبا الزبير مدلس و قد عنعنه عند
جميع مخرجيه ، و قول الحافظ في"الفتح" ( 12 / 355 ) :"و في رواية لأحمد:"
حدثنا جابر". فأظنه وهما منه سببه أنه انتقل نظره إلى قول حماد في رواية عبد"
الصمد عنه:"حدثنا"فظن أنه من قول أبي الزبير ، و الله أعلم .
لكن لحديث الترجمة شاهد من حديث أبي موسى الأشعري مختصرا نحوه في حديث له و فيه
بعد قوله:"و الله خير":"فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد ، و إذا"
الخير ما جاء الله به من الخير بعد". أخرجه البخاري ( 12 / 354 - 355 - فتح ) "
و مسلم ( 7 / 57 ) و الدارمي . و شاهد آخر من حديث ابن عباس نحوه و زاد بعد
قوله:"و الله خير":"فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم".
و فيه أن الرؤيا كانت يوم أحد . أخرجه أحمد ( 1 / 271 ) بسند حسن .@
و الحديث عزاه الحافظ و السيوطي للنسائي أيضا و لعله في"الكبرى له"و عزاه
السيوطي للضياء أيضا في"المختارة".