2895 -"من أحبهما فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني . يعني الحسن و الحسين رضي الله"
عنهما"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 931:
أخرجه أحمد في"المسند" ( 2 / 440 ) و في"الفضائل" ( 2 / 777 / 1376 ) و
من طريقه الحاكم ( 3 / 166 ) و البزار ( 3 / 227 / 2627 ) عن جعفر بن إياس عن
عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم و معه حسن و حسين ، هذا على عاتقه ، و هذا على عاتقه ، و هو يلثم هذا مرة
، و يلثم هذا مرة ، حتى انتهى إلينا ، فقال له رجل: يا رسول الله ! إنك تحبهما
.فقال: فذكره . و قال البزار:"لا نعلم روى عبد الرحمن بن مسعود عن أبي"
هريرة إلا هذا". قلت: بلى له عنه حديث آخر تقدم برقم ( 360 ) ، لكن وقع هناك"
"عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود"نقلا عن"موارد الظمآن"، و بعد طبع
أصله"صحيح ابن حبان"، و طبع كتاب شيخه فيه"مسند أبي يعلى"تبين أن زيادة
"عبد الله"بين"عبد الرحمن"و"مسعود"خطأ من الناسخ أو الطابع @فليصحح .
و قال الحاكم عقب حديث الترجمة:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . و هذا
منهما ذهاب إلى أن عبد الرحمن بن مسعود هذا ثقة ، و قد وثقه ابن حبان( 5 / 106
)و لم يذكر له راويا غير جعفر هذا ، و كذلك فعل ابن أبي حاتم ، لكن لما ترجمه
الحافظ في"التعجيل"قال:"و عنه جعفر بن إياس و غيره". و خفي هذا على
المعلق على"الإحسان" ( 10 / 447 - طبع المؤسسة ) ، فقال:"و لم يرو عنه"
غير جعفر بن إياس"! و لم يقله قبله غيره ! مع أنه قال عقبه:"مترجم عند ابن
أبي حاتم ( 5 / 285 ) ، و"التعجيل" ( ص 258 ) "، و فيه تدليس لا يخفى على"
اللبيب ، أما بالنسبة لـ"التعجيل"فظاهر لأنه نفى ما أثبته ، و أما بالنسبة
لـ"الجرح"فلأنه لم ينف نفيه ، و إنما ذكر أنه روى عنه جعفر ! و شتان ما
بينهما !! على أنه لم يتفرد بهذا الحديث ، فقد أخرجه الطبراني في"المعجم"
الكبير" ( 3 / 40 - 42 ) و ابن عساكر في"التاريخ" ( 4 / 501 - 503 ) من طرق"
عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر حديث
الترجمة . و بعض هذه الطرق عند أحمد ( 2 / 288 ) و عبد الرزاق( 3 / 471 / 6369
)و فيه عنده قصة ذكرتها في"أحكام الجنائز" ( ص 100 - 101 ) ، و صححه الحاكم
.و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا .@