3005-(كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد شَمِطَ مُقدَّمُ رأسِهِ و لحيتِهِ ، فإذا ادَّهَنَ ومشَطَ لم يتبيَّنْ، وإذا شَعِثَ رأسُهُ تَبَيَّنَ، وكانَ كَثِيرَ الشَّعرِ واللّحيةِ، فقالَ رجُلٌ:
وَجهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قال: لا، بلْ كانَ مِثْلَ الشَّمسِ والقَمَرِ مُسْتدِيرًا؛ قال:
ورأيتُ خَاتمهُ عِندَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الحمامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ ).
أخرجه مسلم (2344) ، وأحمد (5/104) من طرق عن إسرائيل عن سماك: أنه سمع جابر بن سمرة يقول... فذكره. وعزاه النابلسي في"الذخائر"للنسائي في"الزينة"، ولعله من أوهامه؛ فإنه ليس فيه، وكان من الممكن أن يكون فيه من"الكبرى"له، ولكن الحافظ المزي في"تحفة الأشراف"لم يعزه إلا لمسلم!
ثم رأيته فيه (8/50) بالقطعة الأولى منه .