فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 3700

563 -"من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه و بين النار خندقا كما بين السماء"

و الأرض"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 100:

أخرجه الترمذي في"سننه" ( 11 / 32 / 2 ) و أبو حزم بن يعقوب الحنبلي في

"كتاب الفروسية" ( 1 / 7 / 2 ) كلاهما من طريق الوليد ابن جميل عن القاسم

أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره .

و قال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب من حديث أبي أمامة".

قلت: و هو كما قال و في الوليد و شيخه كلام لا ينزل حديثهما عن رتبة الحسن ،

لاسيما و للحديث شاهد من حديث أبي الدرداء مرفوعا به .

أخرجه الطبراني في"المعجم الصغير"و"الأوسط" ( 1 / 107 / 1 ) من طريق عبد

الله بن الوليد العدني حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن بشر بن عطية عن شهر بن

حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء .

و قال:"لم يروه عن سفيان إلا عبد الله بن الوليد".

قلت: و هو صدوق ربما أخطأ كما قال الحافظ لكن شهر بن حوشب فيه ضعف لسوء حفظه

فيستشهد به . فقول المنذري في"الترغيب" ( 2 / 62 ) و تبعه الهيثمي

( 3 / 194 ) :"رواه الطبراني في"الأوسط و الصغير"بإسناد حسن"ليس بحسن

إلا إن أراد أنه حسن لغيره فنعم .@ و له شاهد آخر من حديث جابر مرفوعا به .

أخرجه الطبراني أيضا في"الأوسط"و فيه أبو ظبية و اسمه عيسى ابن سليمان ضعفه

ابن معين . و ساق له ابن عدي عدة مناكير . و ذكره ابن حبان في"الثقات".

( تنبيه ) وقع آخر الحديث في النسخة المطبوعة من"السنن"( 1 / 306 - طبع

بولاق )"كما بين المشرق و المغرب"و الذي أثبتناه أصح من وجوه .

أولا: أنه الثابت في نسخة مصححه مخطوطة من"السنن"و لذلك عزوت إليها و من

صحتها أنه كتب على هامشها أن في نسخة"المشرق و المغرب".

ثانيا: أنه الذي نقله عن"السنن"المنذري في"الترغيب"و التبريزي في

"المشكاة" ( 2064 ) و السيوطي في"الجامع".

ثالثا: أنه الموافق لرواية أبي حزم من الوجه الذي هو في"السنن".

رابعا: أنه المطابق لرواية حديث أبي الدرداء و جابر . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت