1405 -"رأيتني دخلت الجنة ، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ، و سمعت خشفا أمامي"
، فقلت: من هذا يا جبريل ؟ قال: هذا بلال"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 395:
أخرجه البخاري ( 2 / 425 ) و الطيالسي في"مسنده" ( 1719 ) و أحمد @ ( 3 / 372و 389 ) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و زاد أحمد و البخاري ."قال:"
و رأيت قصرا أبيض بفناءه جارية ، قال: قلت لمن هذا القصر ؟ قال: لعمر بن
الخطاب ، فأردت أن أدخل فأنظر إليه ، قال: فذكرت غيرتك . فقال عمر: بأبي أنت
و أمي يا رسول الله ! أو عليك أغار ؟". و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ،"
و قد أخرجه مسلم في"صحيحه" ( 7 / 145 ) من وجه آخر عن عبد العزيز به مختصرا
بلفظ:"رأيت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة ، ثم سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال".
و الزيادة المذكورة هي عنده ( 7 / 114 ) و كذا البخاري ( 3 / 452 و 4 / 358 )
من طرق أخرى عن ابن المنكدر به . و للشطر الأول منه شاهد من حديث أنس ابن مالك
مرفوعا به نحوه بلفظ:"دخلت الجنة ، فسمعت خشفة ، فقلت: من هذا ؟ قالوا:"
هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك". أخرجه مسلم و أحمد( 3 / 239 و 268"
)من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عنه . و أخرجه أحمد أيضا( 3 / 106 و
125 )من طريق حميد عن أنس به . و للشطر الثاني منه شاهد من حديث أبي هريرة
مرفوعا نحوه أتم منه . أخرجه الشيخان و غيرهما . و له شاهد آخر من حديث قابوس
عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا نحوه . و هذا سند لا بأس به في الشواهد . أخرجه
أحمد ( 1 / 257 ) .