2293 -"منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 371:
عزاه السيوطي في"الجامع"لأبي نعيم في"كتاب المهدي"عن أبي سعيد و
قال المناوي:"و فيه ضعف". و أقول: لم يتيسر لي حتى الآن الوقوف على
إسناده ، و مع ذلك فالحديث عندي صحيح لأنه جاء مفرقا في أحاديث . أما أنه من
أهل البيت ، ففيه ثلاثة أحاديث: الأول: من حديث أم سلمة . أخرجه أبو داود و
غيره بسند صحيح ، و هو مخرج في"الضعيفة"تحت الحديث ( 80 ) ، و في"الروض"
النضير" ( 2 / 54 ) . الثاني: من حديث علي ، و هو مخرج في"الروض"أيضا( 2"
/ 53 ) . الثالث: من حديث أبي سعيد ، و هو مخرج في"الروض"أيضا و في""
المشكاة" ( 5454 ) . و أما صلاته بعيسى عليه السلام ، ففيه حديث جابر رضي الله"
عنه مرفوعا ."لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة"
، قال: فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال: صل لنا ،
فيقول لا ، إن بعضكم على بعض أمراء ، تكرمة الله هذه الأمة". أخرجه مسلم و"
غيره ، و قد سبق تخريجه برقم ( 1960 ) . و له شاهد من حديث عثمان بن أبي العاص
مرفوعا بالشطر الثاني مطولا .@ أخرجه أحمد ( 4 / 216 - 217 ) و الحاكم( 4 / 478
)و قال:"صحيح الإسناد". و رده الذهبي بأن المحفوظ أنه من رواية علي بن
زيد بن جدعان وحده . يعني و هو ضعيف . و في الباب أحاديث أخرى فيها التصريح بأن
الإمام الذي يصلي خلفه عيسى عليه السلام إنما هو المهدي ، تراها في"العرف"
الوردي"للسيوطي ( ص 81 ، 83 ، 84 ) ، و قد مضى منها حديث جابر قريبا ( 2236 ) "
.و ختم السيوطي ذلك بما نقله عن أبي الحسن السحري ( ! ) :"قد تواترت الأخبار"
و استفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمجيء المهدي و أنه من
أهل بيته ، ... و أنه يخرج مع عيسى بن مريم ، فيساعده على قتل الدجال ... و أنه
يؤم هذه الأمة ، و عيسى يصلي خلفه ..."."