1569 -"أنا ابن العواتك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 96:
رواه البيهقي في"دلائل النبوة" ( ج 1 باب نبوآت النبي صلى الله عليه وسلم )
من طريق محمد بن الصباح قال: حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن
العاص قال: أنبأنا سيابة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين
: فذكره . و تابعه عمر بن عوف الواسطي حدثنا هشيم أنبأ يحيى بن سعيد به . أخرجه
الطبراني في"المعجم الكبير" ( 6724 ) و قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"( 8
/ 219 ):"و رجاله رجال الصحيح". و قد قيل: عن هشيم عن يحيى بن سعيد عن
عمرو بن سعيد بن العاص . ثم رواه من طريق أبي عوانة عن قتادة به مرفوعا . قال
قتيبة بن سعيد:"كان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة"
، فكان إذا افتخر قال: أنا ابن العواتك". قال البيهقي: بلغني أن إحداهن أم"
عدنان ، و الأخرى أم هاشم ، و الثالثة جدته من قبل زهرة". و رواه ابن وهب في"
"الجامع" ( 1 ) عن عقيل عن ابن شهاب مرفوعا و زاد:"من سليم".
قلت: و قد وجدت له شاهدا بلفظ:"خذها و أنا ابن العواتك". رواه ابن عساكر
( 15 / 128 / 1 ) عن إسحاق بن زيد حدثنا محمد بن المبارك حدثنا يحيى بن حمزة
حدثنا العلاء بن الحارث عن مكحول عن جابر قال: لا ألوم أحد ينتهى عند خصلتين ،
عند إجرائه فرسه ، و عند قتاله ، و ذلك أني @رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أجرى فرسه فسبق ، فقال:"إنه لبحر !"و رأيته يوما يضرب بسيفه في سبيل الله
فقال: فذكره ، انتمى إلى جداته من بني سليم .
قلت: و هذا إسناد رجاله ثقات غير إسحاق بن زيد و هو الخطابي الحراني ، ترجمه
ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 220 ) بروايته عن جمع ، و قال:"سمع منه أبي بحران"
.و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و بالجملة فالحديث بهذه الطرق حسن على أقل
الدرجات .