فهرس الكتاب

الصفحة 2723 من 3700

2721 -"كان ناس يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود ، فيقولون السام عليك"

! فيقول: و عليكم . ففطنت بهم عائشة فسبتهم ،( و في رواية: قالت عائشة: بل

عليكم السام و الذام )فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة ![ لا

تكوني فاحشة ]فإن الله لا يحب الفحش و لا التفحش . قالت: فقلت: يا رسول الله

إنهم يقولون كذا و كذا . فقال: أليس قد رددت عليهم ؟ فأنزل الله عز وجل: *( و

إذا جاؤك حيوك بما لم يحيك به الله )* إلى آخر الآية"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 491:

أخرجه ابن راهويه في"مسنده" ( 4 / 168 / 1 ) : أخبرنا يعلى بن عبيد أخبرنا

الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه مسلم ( 7 / 5 ) من طريق ابن راهويه ، و أحمد

( 6 / 229 ) : حدثنا أبو معاوية و ابن نمير قالا: حدثنا الأعمش به . و فيه

الزيادة ، و هي عند مسلم أيضا من طريق أخرى عن أبي معاوية وحده ، و فيه الرواية

الأخرى و هي عند ابن راهويه أيضا عن أبي معاوية ، و من طريقه رواه ابن ماجه( 2

/ 397 )مختصرا . و أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" ( 6 / 482 / 11571 ) من

طريق الفضل بن موسى قال: أخبرنا الأعمش به . و فيه الزيادة . ( تنبيه ) : عز

الحديث السيوطي في"الدر المنثور" ( 6 / 184 ) لعبد الرزاق@ و سعيد بن منصور و

عبد بن حميد و الشيخين و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و البيهقي في

"الشعب"عن عائشة رضي الله عنها . و في هذا نظر من وجهين: الأول: عزوه إياه

لعبد الرزاق و البخاري . و هما إنما أخرجاه مختصرا من طريق أخرى عن عائشة نحوه

، فليس فيه نزول الآية . فانظر"المصنف ( 10 / 392 / 19460 ) و كذا"تفسيره""

( 3 / 279 ) ،"و صحيح البخاري" ( 2024 ) . و الآخر: أنه لم يعزه لابن ماجه

و لا النسائي ، بل و لا أحمد ، و قد رواه بتمامه كما تقدم . و كذلك قصر الحافظ

ابن كثير ( 4 / 323 ) تقصيرا أفحش ، فلم يعزه إلا لابن أبي حاتم فقط ! و تبعه

على ذلك المقلد الصابوني في"مختصره" ( 3 / 462 ) . ثم رأيت الحديث عند ابن

راهويه ( 4 / 189 / 1 ) من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بلفظ: إن اليهود دخلوا

على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك . فقال: و عليكم .

فقالت عائشة: عليكم السام و غضب الله و لعنته أخوة القردة و الخنازير ! فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة عليك بالحلم ، و إياك و الجهل".

فقالت: أولم تسمع ما قالوا ؟ قالوا: السام عليك ! فقال:"أوليس قد رددت"

عليهم ، إنه يستجاب لنا فيهم ، و لا يستجاب لهم فينا". قلت: و هذه رواية"

عزيزة ، و إسنادها هكذا: أخبرنا سليمان بن حرب أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب[

عن ]ابن أبي مليكة . @و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و سقط من الأصل( عن

)و السياق يقتضيه ، فإن ابن أبي مليكة اسمه عبد الله بن عبيد الله المدني ،

معروف بالرواية عن عائشة ، و عنه أيوب و هو السختياني ، و عنه حماد بن زيد ، و

ليس في الرواة من اسمه أيوب بن أبي مليكة . و قد جاءت كلمة عائشة هذه التي في

هذه الطريق في الرد على اليهود في مسند أحمد ( 3 / 134 - 135 ) من طريق محمد بن

الأشعث عنها . و جاء قوله صلى الله عليه وسلم الذي في آخرها من حديث جابر بهذه

القصة مختصرا ، و فيه قوله صلى الله عليه وسلم:"بلى قد سمعت فرددت عليهم ، و"

إنا نجاب عليهم ، و لا يجابون علينا". أخرجه مسلم ( 7 / 5 ) و أحمد( 3 / 383"

). ( فائدة ) : روى ابن راهويه عقب الحديث بإسناده الصحيح عن حسان بن عطية قال

: لا بأس أن تؤمن على دعاء الراهب إذا دعا لك ، فقال: إنه يستجاب لهم فينا ، و

لا يستجاب لهم في أنفسهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت