فهرس الكتاب

الصفحة 3064 من 3700

3059- ( إنّ الله عز وجل إذا أرادَ رحمةَ أُمَّةٍ من عبادِهِ قَبَضَ نبيَِّها قبلها؛ فجعله لها فَرَطًا و سََلَفًا بين يديها؛ وإذا أراد هلكةَ أُمَّةٍ عَذَّبَها ونبيُّها حَيٌِّ؛ فَأَهْلَكَها وهو يَنظرُ؛ فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِها حينَ كَذَّبُوهُ وعَصَوْا أمرَهُ ) .

أخرجه مسلم ( 7/65) معلقًا؛ فقال: وحدثت عن أبي أسامة- وممن روى@

ذلك عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا أبو أسامة-: حدثني بُريد بن عبدالله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال... فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ فإنهما أخرجا أحاديث كثيرة عن أبي أسامة بإسناده هذا ؛ لولا أنه منقطع بين مسلم وأبي أسامة ؛ فإنه لم يذكر من الذي حدثه عنه ؛ لكنه قد جزم بأنه رواه عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وقد وصله جمع عنه.

فأخرجه ابن حبان في"صحيحه" (8/223/6613 و 9/172/7171- الإحسان) ، وابن عدي في"الكامل" (2/496) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (3/77) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (15/518/2) من طرق عن الجوهري به.

ذكره ابن عدي في ترجمة (بريد بن عبدالله بن أبي بردة الأشعري) ، وقال:

"وبريد بن عبدالله قد اعتبرت حديثه؛ فلم أر فيه حديثًا منكرًا، وأنكر ما روى هذا الحديث، وهذا طريق حسن رواه ثقات، وقد أدخله قوم في"صحاحهم"؛ وأرجو أن لا يكون ببريد هذا بأس".

قلت: قد أخرج له الشيخان كما ذكرت آنفًا، وقال الذهبي في"الكاشف":

"صدوق". وقال الحافظ في"التقريب":

"ثقة يخطئ قليلًا".

ثم إن أبا أسامة- واسمه حماد بن أسامة- قد تابعه يحيى بن بريد بن أبي بردة عن أبيه .

أخرجه ابن عدي (7/2681) من طريق القواريري عنه.@

ويحيى هذا مختلف فيه، وترجمته مبسوطة في"اللسان"، ووقع فيه:"يحيى ابن بردة.."خطأ، فالعمدة على رواية أبي أسامة ، فإنه ثقة ثبت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت