1056 -"خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام من الطعم و شفاء من السقم ، و شر"
ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت @بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام ، يصبح
يتدفق و يمسي لا بلال بها"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 45:
رواه الطبراني ( 3 / 112 / 1 ) و عنه الضياء في"المختارة" ( 67 / 114 / 2 )
من طريقين عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني أنبأنا مسكين بن بكير أنبأنا
محمد بن مهاجر عن إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا . و من
هذا الوجه أخرجه في"الأوسط" ( 1 / 118 / 1 ) و قال:"لم يروه عن إبراهيم"
إلا ابن مهاجر و لا عنه إلا مسكين تفرد به الحسن"."
قلت: و هو ثقة من رجال مسلم و كذا من فوقه غير إبراهيم بن أبي حرة قال الذهبي
في"الميزان":"ضعفه الساجي و لكن وثقه ابن معين و أحمد و أبو حاتم و زاد:"
لا بأس به ، رأى ابن عمر يروي عنه معمر و ابن معين و هو جزري سكن مكة"."
قلت: فالإسناد حسن على أقل الدرجات . و الحديث قال المنذري في"الترغيب"( 2
/ 133 ):"رواه الطبراني في"الكبير"و رواته ثقات ، و ابن حبان في( صحيحه"
)". و كذا في"مجمع الزوائد" ( 3 / 286 ) ."
قلت: لم يورده الهيثمي في"موارد الظمآن"فالظاهر أنه مما فاته . و نقل
المناوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال:"رواته موثقون و في بعضه مقال ، لكنه قوي"
في المتابعات ، و قد جاء عن ابن عباس من وجه آخر مرفوعا"."
( تنبيه ) قوله"بقية"كذا وقع في"المعجم الكبير"بالمثناة التحتانية بعد
القاف و نسخته جيدة مصححة و مقابلة و كذا وقع في"المجمع"و"الجامع الكبير"
" ( 2 / 27 / 2 ) و بعض نسخ"الجامع الصغير " . و وقع في"الترغيب"و نسخة"
"الجامع الصغير"التي عليها شرح"فيض القدير"و"الفتح الكبير"@بلفظ:"بقبة"بالباء الموحدة و لعل الصواب الأول و كذلك وقع في صلب شرح"الفيض".
و لبعض الحديث شاهد من حديث أبي ذر مرفوعا بلفظ:"إنها مباركة و هي طعام طعم"
و شفاء سقم". أخرجه الطيالسي ( 457 ) و أحمد ( 5 / 175 ) و مسلم ( 7 / 154 ) "
و ليس عندهما"و شفاء سقم". خلافا لمن وهم من الأفاضل !