2014 -"قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله: من ذا الذي يتألى علي أن"
لا أغفر لفلان ، فإني قد غفرت لفلان ، و أحبطت عملك"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 25:
أخرجه مسلم ( 8 / 36 ) و الطبراني في"المعجم الكبير" ( 1 / 84 / 1 ) من طرق
عن معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عمران عن جندب قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره . ثم أخرجه الطبراني من طريق حماد بن سلمة أخبرنا أبو
عمران عن جندب:"أن رجلا آلى أن لا يغفر الله لفلان ، فأوحى الله عز وجل إلى"
نبيه صلى الله عليه وسلم أو إلى نبي إنها بمنزلة الخطيئة فليستقبل العمل"."
قلت: و إسناد صحيح موقوف ، و لكنه في حكم المرفوع بدليل ما قبله .
( تنبيه ) : و قد ساق السيوطي الحديث من رواية الطبراني بلفظ:"قال رجل: لا"
يغفر الله لفلان ، فأوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء إنها خطيئة فليستقبل
العمل". و أنت ترى أنه لفظ ملفق من لفظي الطبراني ، مع تصرف يسير في بعض"
ألفاظ اللفظ الثاني منهما .
قوله: ( يتألى ) ، أي: يحلف . و ( الألية ) على وزن ( غنية ) : اليمين .
هذا و قد سبق تخريج الحديث بأوسع و أقوى مما هنا برقم ( 1685 ) نبهتني على ذلك
ابنتي أم عبد الله جزاها الله خيرا ، فكدت أن أحذفه و أطبع آخر بديله ، ثم بدا
لي أن أدعه كما هو لأن فيه فائدتين لم يسبق ذكرهما هناك:
الأولى ، التنبيه المذكور . و الأخرى ، بيان أن رواية الطبراني من طريق حماد بن
سلمة موقوفة ، و هذا مما فاتني ذكره هناك ، و الله ولي التوفيق .@